Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Atef al-Atrash
الكاتب الليبي عاطف الأطرش


عاطف الأطرش

الأحد 21 مارس 2010

رداً على الاتهامات باستغلال (مساء الخير بنغازي)

 لتحقيق منافع خاصة لأسرة البرنامج


عاطف الأطرش

لا يختلف اثنان أن برنامج "مساء الخير بنغازي" وصلت شهرته لكامل أرجاء البلاد، من أقصى غربها لشرقها، من شمالها لجنوبها، تعلق به وتابعه معظم سكان المدينة، مدينة بنغازي التي تعاني من سطوة وشراسة القطط السمان، حيث كان لسان حال البرنامج يقول: أغيثوا هذه المدينة قبل فوات الأوان!!

وما أن تثار أي قضية تتعلق بهذا البرنامج على المواقع الليبية في المهجر؛ إلا وتثار التساؤلات عبر تعليقات القراء المتساءلة عن الذمة المالية للمذيعين، وعما إذا انحرف البرنامج عن مساره، إلى التشكيك في نزاهة القائمين عليه، انتهاء بالسكوت الغامض والمعلن لكل من الإصلاحيين ومؤسساتهم والمختصين بمثل هذه القضايا.

التقينا في تحقيقنا هذا بأسرة البرنامج، للاستيضاح منهم فكانت هذه إجاباتهم:

أتحدى أي شخص أن يثبت بأننا نقوم بابتزاز أيٍٍٍٍٍّ كان

الزميل أحمد المقصبي؛ معد ومقدم لبرنامج مساء الخير بنغازي أجابنا بالقول:

لم تحدد من هم هؤلاء البعض، إذا كان المقصود بذلك من له مصلحة في تعطيل أو إيقاف البرنامج أو حتى تغيير مسار البرنامج ومحتواه فالأجدر أن يوجه هذا السؤال إليهم، أما فيما يتعلق بالبرنامج فمنذ انطلاقته وحتى آخر حلقة قدمت يوم السبت 13/2/2010 وقبل الشروع في تقديم برنامج مشوه يستخف بالمستمع الذي يعيش زمن ثورة الاتصالات وتدفق المعلومات، فنحن كأسرة برنامج لم نتقاض درهماً واحداً كإيرادات للبرنامج، فما بالك بالحديث عن تمويله.

أما بالنسبة للمحاباة بتجاهل مخالفات بعض المسؤولين والتركيز على مسؤولين بعينهم، فهذه تهمة مرفوضة جملة وتفصيلا وبالإمكان الرجوع إلى تسجيلات البرنامج فستجدون – ولافخر - الموضوعية  والمنطقية في إدارة الحوار، فقد تمت استضافة مسؤولين عن التعليم والصحة والمرافق والقوى العاملة و الرقابة والتضامن الاجتماعي وغيرهم، وتستطيع أن تسألهم إذا كنا محابين في طرح الأسئلة أو مقارنة برنامجنا ببرامج أخرى مشابهة.

وتساءل المقصبي بقوله: وهل انحرف البرنامج عن مهنيته بإلقاء الضوء على معاناة المواطن في أحياء المحيشي والسيرتي وأرض ازواوة وأرض اقريش، اسألوا المواطن في بنغازي الذي يفتقد هذه النوعية من البرامج، وسيذكر التاريخ أشخاصا بعينهم وقفوا ضد مصلحة المواطن بكتم أنفاسه؛ لأنهم مستفيدون من أجواء الفوضى والعبث وضعف الرقابة وكأن لسان حالهم يقول (أنا ومن بعدي الطوفان)

كما أتحدى أي شخص أن يثبت بأننا نقوم بابتزاز أيٍٍٍٍٍّ كان، هذه اتهامات رخيصة ومستهلكة ، ومن يطلقها بالتأكيد يتبنى هذا الأسلوب في تعامله مع الآخرين، أما فيما يخص المنافع الشخصية فبإمكانكم زيارتي في شقتي المتواضعة في بيت والدي أطال الله عمره.

وعن اللجوء للقضاء فيجيب: هذا ليس تصعيدا قانونيا، هذا حق مشروع كفله لنا القانون لنثبت للجميع بطلان هذه الافتراءات.

وحول موقف كل من السيد سيف الإسلام القذافي والنخبة من إعلاميين ومثقفين ومؤسسات حقوقية تجاه هذه القضية، وجهت أسرة البرنامج التحية للدكتور سيف الإسلام على تعاطيه مع هذه القضية مع التأكيد على براءتنا من التهم المنسوبة إلينا، كما نشكر كل المؤسسات التي ساندتنا بشكل مباشر أو غير مباشر.

لكن ما نستغربه بشدة هو أن مدير إذاعة بنغازي المحلية أعيد تكليفه بإدارة الإذاعة بعد الحادثة والاعتذار لأسرة البرنامج وكأنه ضرب بتعليمات سيف الإسلام عرض الحائط، ولكن نترك الإجابة لقادم الأيام.

للكلمة ثمن ونحن ندفعه وبالتأكيد كلنا سعداء بذلك

يجيب الزميل خالد علي موسى؛ معد ومقدم لبرنامج مساء الخير بنغازي بالقول:

برنامج مساء الخير بنغازي يقدم دون رعاية سواء من أفراد أو جهات اعتبارية أو غير اعتبارية، نحن على العكس تماما ندفع من أموالنا الخاصة ثمنا للتغطيات الإعلامية التي نقوم بها، وهذا يحدث بشكل مستمر، ومنذ فترة عرض علينا أحد المسؤولين في مدينة بنغازي أن  يقوم بدعم البرنامج بتقديم رعاية يومية له  فشكره أحد الزملاء على هذا الشعور وأخبره في ذات الوقت  أنه لو حدث هذا فإن سياق البرنامج لن  يتغير، أي لن نخادع أو نداهن أو نتملق، وظل هذا الموضوع مجرد فكرة من هذا المسؤول ولم يتقدم لنا بفكرته بعد ذلك نهائيا.

والمسؤولون أمامنا سواء ،،، الفكرة أن هناك فسادا مستشريا في قطاع معين عنه في قطاع آخر أو لنقل أن هناك مجاهرة بالفساد تبعا للمقولة (إذا لم تستح فافعل ما شئت) يعني هناك وضوح تام يستدعي عدم السكوت، فيطرح هذا الفساد من قبل المواطن بشكل مستمر علَّ شكواه تصل إلى المسؤول الذي أصم أذنيه.

وأعتقد أن البرنامج حاول مناقشة حل المواضيع وفتح عدة ملفات بالخصوص ولكن من المستحيل أن يكون هناك عمل متكامل.

كما أقول إننا قبل أن نكون إعلاميين نحن بشر وقد نخطئ، يعني من الطبيعة أن تكون هناك هفوات إعلامية، ولكن الانحراف عن تقاليد المهنة بالمعنى أقول لا لم يحدث هذا الانحراف.

وحول الاتهام بابتزاز المسؤولين عبر البرنامج واستغلاله في تحقيق منافع شخصية؛ يجيب: الاتهام يبقى دائما اتهاما، وأنا هنا لن أدافع عن نفسي، ولكن أقول لمن يتهمنا عليك أن تدعم اتهامك لنا بالأدلة والقرائن، وهذا الميدان واسع أمامكم فهيا أرونا قوة الحجة لديكم.

وحول اللجوء للقضاء أجاب: بالتأكيد هناك تصعيد قانوني ، وهم من أرادوا ذلك وليس نحن، وتصعيدنا القانوني على أشده إن شاء الله الآن وهو يبشر بالخير.

أما حول موقف كل من السيد سيف الإسلام القذافي والنخبة من إعلاميين ومثقفين ومؤسسات حقوقية تجاه هذه القضية فيجيب بأن الدكتور سيف الإسلام تدخل وللمرة الثانية، والأولى تعرفونها بالتأكيد، وهذا بحد ذاته  فخر لنا وللبرنامج، أما بعد ذلك أو فيما سيأتي فنحن نتركه للزمن وسنكون بإذن الله تعالى أشد صبرا وتحملا

أما من الناحية الإعلامية داخل ليبيا فللأسف الشديد  موقفها سلبي للغاية في بنغازي أو على مستوى الدولة بالكامل اللهم إلا ما كنا من صحيفة أويا فقط.

ويختم قوله بأن ما يحدث الآن وما نواجهه من اتهامات باطلة هو مناخ طبيعي جدا في مثل هذه المواقف، فمن غير الطبيعي أن تتناول قضايا مهمة تخص مدينة بنغازي ومواضيع شتى متعلقة بالفساد الإداري والتلاعب بمصائر الناس وتهميش المواطن والتعدي على العقارات والنصب والاحتيال وغيرها ولا نحارب أو توجه لنا الاتهامات، وعليه فنحن ننتظر المزيد من الاتهامات والتشويه للحقائق، وأخيرا أقول .. للكلمة ثمن ونحن ندفعه وبالتأكيد كلنا سعداء بذلك.

أتحدى أي مسؤول أن يثبت ويقول إنني أنا أو أحد زملائي قد استفدنا منه استفادة شخصية

الزميل أحمد خليفة، معد ومقدم لبرنامج مساء الخير بنغازي يجيب بقوله:

أولا ليس للبرنامج أي تمويل أو إيرادات أو إعلانات؛ إننا نشتغل بشكل ذاتي وبمجهوداتنا الشخصية فقط، الإذاعة لم توفر لنا أي مبالغ لنتحرك بها، نحن منذ فترة أكثر من أربعة أشهر لم نتقاض درهما واحدا نظير ما نقوم به من تقديم وإعداد لحلقات البرنامج، ثم من يقول ذلك عليه أن يقيم الدليل وأن يبرزه للناس جميعا، ما كنا نقوم به وعملناه هو مجهودات شخصية فقط ليس إلا، كنا نتصل بالمسؤولين أو الذين نود أن يكونوا ضيوفا علينا داخل الاستديو بهواتفنا النقالة التي نقوم بشحنها من جيوبنا الخاصة وبأموالنا الخاصة، ولك أن تسأل وتتحقق عن مآسي الإذاعات المحلية فيما يختص بالتمويل والميزانيات المتأرجحة والمتذبذبة، وكل تنقلاتنا كانت تتم على حسابنا ولا أحد يعيننا فيها سوى الله عزوجل.

ولم يحدث أبدا أن حابينا مسؤولاً، والدليل على ذلك هو أننا من نقوم بشكرهم علانية وعلى الهواء وأمام سكان المدينة هم المسؤولون الذين يتجاوبون مع استفسارات المواطنين ويردون على أسئلتهم واستفساراتهم.

إن حزمة من المسؤولين الفاسدين في بنغازي من شراذم المجتمع وأسافله هم من يروجون لهذه الإشاعات لأنهم قد فشلوا فشلا ذريعا في تسيير إداراتهم بشكل مُرْضٍ للجميع، وبالتالي هم يخافون من مواجهة المواطن المقهور والرد عليه؛ لأن أيديهم ليست طاهرة كما أن ذممهم خربت بما يكفي .

لن أقول لك إنه لم ينحرف، بل سأقول أبدا لم ينحرف، العمود الفقري للبرنامج هو إبراز وجهات النظر، المتفقة والمخالفة، كنا وعبر حلقات البرنامج نستمع لرأي المواطن الذي يشكو بل ويئن من المسؤول الفاسد ماليا وإداريا في المدينة وبعد ذلك نقوم بتوجيه نداءاتنا المتكررة للمسؤولين كي يستجيبوا لهذا المواطن أو ذاك ويقوموا بالرد عليه والنظر في شكواه ولا أحد منهم يستجيب، ربما هم خائفون من المواجهة أو الاستماع للناس ولا ملجأ لدى مسؤولي مدينة بنغازي الذين أتت بهم القبلية و"الكولسة" في البيوت إلى مراكزهم الوظيفية لا ملجأ لديهم سوى نشر الأكاذيب والأقاويل التي تقول إن مسار البرنامج قد انحرف وأننا أصبحنا نبتزهم ونهددهم بما نملكه من مستندات تثبت فسادهم وما إلى ذلك من التهم الجاهزة التي روجوا لها ومازالوا.

أما تهمة استغلال البرنامج لأجل تحقيق منافع شخصية؛ فهي تهمة يروج لها أحد كبار المسؤولين الإعلاميين في المدينة وقد صرح بها لإحدى الصحف المحلية، وللأسف من كذبوا عليه من المسؤولين هم من أقنعوه بذلك، وأقصد بهم المسؤولين الفاسدين المتضررين من البرنامج، والخائفين من نقد المواطن لهم، وأتحدى أي مسؤول أن يثبت ويقول إنني أنا أو أحد زملائي قد استفدنا منه استفادة شخصية، كل المسؤولين الذين طرقنا أبواب مكاتبهم وسعينا لهم بأرجلنا كنا نقوم بتقديم خدمة لأحد المواطنين من الذين لجؤوا للبرنامج بعد أن أغلقت في وجهه أبواب المسؤولين في المدينة ، نحن لم نتملق لأي مسؤول ولم نسعى إلى تحصيل خدمة شخصية منه ، ومن يقل عكس ذلك فعليه أن يقدم الدليل والبرهان على ما يدعيه، أسرة البرنامج ليس لها أي مزايا عن سواها من العاملين بالإذاعة وهذا الشيء يعرفه الجميع وباستطاعة أي أحد أن يسألهم.

وهناك قضايا مرفوعة الآن أمام القضاء، ونحن ننتظر ما سيقوله القضاء من واقع ثقتنا فيه، وسنرضى بالتأكيد بكلمته.

أما بالنسبة لسيف الإسلام القذافي - ولنكن موضوعيين وشفافين - فإنه وبصراحة قد تدخل لأجل البرنامج مرتين متتاليتين، وهو على فكرة لا يتقلد أي منصب رسمي في الدولة حتى الآن كما نعرف جميعها، كما أن تدخله لم يكن في ظني لأجل برنامج مساء الخير بنغازي وأسرته فقط بل كان لأجل حرية التعبير وحماية رأي المواطن من انتهاكات الفاسدين واللصوص من المسؤولين ورجال الأمن، وبالنسبة للإعلاميين والنخب المثقفة فإنني أستطيع أن أقول وبكل تجرد وموضوعية إن موقفها مخزٍ جدا ولم يصلنا منها حتى الآن أي تضامن ولو في شكل بيان أو اعتصام سلمي أو تجمع من أجل حرية التعبير والرأي، لم نر منها موقفا حتى الآن يجعلنا نشعر أن زملاءنا في الوسط الإعلامي والثقافي متضامنون معنا، اللهم إلا ما قرأناه من مقالات لبعض الكتّاب من تناولهم بأقلامهم أزمة برنامج مساء الخير بنغازي وهي مقالات قرأناها على صفحات مواقع الانترنت المحجوبة بعد جهد مُضْنٍ من محاولات الدخول عليها؛ وبالنسبة للمؤسسات والجمعيات الحقوقية الليبية في الداخل فإن موقفها لا يختلف عن موقف النخب الإعلامية المثقفة، باستثناء المؤسسات الحقوقية العالمية والوطنية في الخارج كمنظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة مراسلون بلا حدود ومؤسسة التضامن لحقوق الإنسان.

لننتظر معا كلمة العدالة وندعو لله عز وجل أن ينصر الحق وأهله، وما يهون علينا هو أننا قد فعلنا في يوم من الأيام شيئا لأبناء مدينتنا، شيء فيه الخير والحرص على مصلحة أبناء مدينة بنغازي، وسنشرف بذلك أمام أبناء مدينتنا، وليسجل التاريخ ذلك وليقل كلمته المنصفة ولو بعد أمد من السنين.

لو كان تقديم البرنامج من باب الابتزاز لاستمر ولامتدحه المسؤولون

ويجيب الزميل سليمان القبائلي، مخرج برنامج مساء الخير بنغازي بقوله:

على من يشكك في ذممنا المالية أن يبحث بالمجهر الدقيق إن وجد ما يدعيه ، أما بالنسبة لتمويل البرنامج فنحن لا نتلقى أي تمويل سواء من جهات خاصة أو عامة، و حال البرنامج كحال أي برنامج أخر في الإذاعة فهي أشبه بالمجان إن لم يكن كذلك فعلاً، كما أن مقدمو البرنامج كانوا حياديين مع كل المسؤولين الذين حضروا أو تداخلوا بالهاتف ، والكلمة الفصل كانت دائماً للمواطن كون المسؤول معه على الهواء مباشرةً، على عكس ما كان يحدث في البرامج الأخرى لإذاعة بنغازي المحلية في فترة سابقة عندما كان مقدم برنامج أسبوعي تحت مسمى "خدمي" متخصصا في تلميع المسؤولين؛ ومهنة الإذاعي لا تقدم بعدة وجوه و إنما تقدم بوجه واحد و هو الحيادية والمصداقية و عدم التحامل أو التحيز.

ويتساءل القبائلي بالقول: كيف يعقل أن نبتز المسؤولين ونقدمهم على الهواء مباشرةً ولا نتدخل لحمايتهم من انتقاد المواطنين لهم في البرنامج، لو كان تقديم البرنامج من باب الابتزاز لاستمر ولامتدحه المسؤولون بدل أن يكونوا وراء إيقافه، وجميع ما تعرضنا له من مضايقات و إجراءات إدارية لا تمت للوائح و النظم الإدارية بصلة ، المشكلة الآن بين أيدي محامين نثق في مهنيتهم وقد أوكلناهم على هذه الأمور وفي القريب القادم جداً سوف تحدد عدة جلسات بالخصوص.

أما بالنسبة لسيف الإسلام فهو كما يقول بأنه لا يملك صفة رسمية في الدولة و نحن نتبع لإعلام حكومي، وبهذا فهو اكتفى بالسعي للإفراج عنا فقط، وبعض الإعلاميين بذلوا ما بوسعهم تجاه ما تعرضنا له بأقلامهم الصادقة، أما بالنسبة للنخب الثقافية فمواقفهم واضحة دائماً "أخطى رأسي و قص" مكتفين بقبعة الكاسكة!!

أما المؤسسات الحقوقية فطالبت الدولة بالسماح بحرية الصحافة و التعبير وكل ما نتمناه في عملنا الإعلامي، لكن يظل في إطار المطالبة.

وكلمة أخيرة أوجهها للمتكلسين على كراسي الإذاعة بعشرات السنين و لم يقدموا لنا الجديد والمفيد بل على العكس تماماً، هذا يلفق التهم والأخر يأتي قاطعاً مئات الكيلومترات ليبارك له هذه التصرفات التي لا أستطيع أن أصنفها تحت أي بند!!

المواطن متهم بالمحاباة لأنه أصبح مهضوما ومغبونا من عدد من السلطويين

كما أجابنا الزميل مفتاح سعد القبائلي؛ المشرف العام لبرنامج مساء الخير بنغازي بالقول:

أمر طبيعي جدا أن يتم الطعن في ذمتنا المالية والسبب طبيعي جدا وهو أن من يقول الحق سيتسبب في الأوجاع للكثيرين من الذين يطعنون في ذمتنا المالية، وكما يقولون ( كلمة الحق وجّاعة)، أيضا هذا السؤال ربما يقصد به المسؤولين بفرع الهيأة العامة لإذاعات الجماهيرية في بنغازي والسبب هو أن برنامج مساء الخير بنغازي ليست له إيرادات أو أي تمويل.

كما أعتقد أنه إذا كانت هناك محاباة فهي من المواطن؛ لأن البرنامج مباشر والنقد يُوجّه من المستمع وليس من أسرة البرنامج، فكيف إذن نتهم بالمحاباة ونحن نتحدث على الهواء مباشرة وبكل شفافية، كما أنني لا أعتقد بل أجزم بأن المواطن متهم بالمحاباة لأنه أصبح مهضوما ومغبونا من عدد من السلطويين.

والبرنامج برنامج جماهيري وهو مهنيا ناجح ولكل شخص حكمه وتقييمه، فالتقييم هنا لا يخضع إلى معايير أو أسس ثابتة ومعروفة.

وحول اتهام البعض بابتزاز القائمين على البرنامج؛ المسؤولين عبر البرنامج واستغلاله في تحقيق منافع شخصية، فيرد: البعض يتهمنا ،، هذا جيد ، يعني أن الأغلبية لا تتهمنا وقد تتضامن معنا وأما عن البعض فعليهم  أن يثبتوا اتهاماتهم بوقائع وإثباتات وإلا ستظل مجرد اتهامات.

كما أن هناك اتجاه للقضاء، ولا أعتبر ذلك تصعيدا بل مطالبة بالحقوق وهي حقوق قانونية يكفلها لنا القانون.

أما عن موقف كل من السيد سيف الإسلام القذافي والنخبة من إعلاميين ومثقفين ومؤسسات حقوقية تجاه هذه القضية؛ فيقول: موقف الدكتور سيف الإسلام القذافي في تدخله السابق كان  قويا وبيّن من خلاله ردة فعله وغضبه الشديد، لكن هذه المرة كان تدخلا خجولا دون أن نعلم ما هي الأسباب، ولكن بالتأكيد إن  أسرة البرنامج تسجل شكرها وتقديرها لمواقفه التي ساندتنا وكانت دافعا لنا، إضافة إلى وقوف المواطنين وتضامنهم الواضح معنا وكذلك المنظمات والمؤسسات الحقوقية، أما النخبة فموقفها يظل محدودا جدا وليس في مستوى المأمول

كان الهدف من هذا التحقيق تسليط الضوء على ما قد يخفى على القارئ أو المستمع والمتابع لهذا البرنامج وتداعيات قضيته الأخيرة التي تمثلت بإيقاف أسرة البرنامج عن تقديمه وإحلال عناصر أخرى لتقديمه بدلاً عنهم، في محاولة لمنح الفرصة للرد على الاتهامات التي كانت ترد على لسان البعض ضد أسرة البرنامج.

dernawy@hotmail.com


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home