Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Atef al-Atrash
الكاتب الليبي عاطف الأطرش


عاطف الأطرش

الإربعاء 16 فبراير 2011

سجّل إني مواطن!!

عاطف الأطرش

الثورجية* والعمالة وجهان لعملة واحدة، هكذا أفهمها، فالثورجي الذي يندس بين مصالح الشعب لنهبها وسلبها، لن يختلف عن العميل المتآمر يبيع وطنه لأجل حفنة دولارات والاستقواء بالأجنبي ضد شعبه من بني جلدته، هكذا تعلمناها وسيتعلمها آخرون.

حين طالعتنا في المدة الماضية خربشات وتصريحات تمهرها أسماء من كلا الطرفين لم يشرفها حامليها، اختفوا لحقبة من الزمن، خاب  ظننا فيها لأننا اعتقدنا بأن الحشمة تزينوا بها فأخرستهم عن أكاذيبهم؛ أو خطف عزرائيل أنفاسهم في إحدى لحظات القدر الرهيبة التي تناساها كثيرون منهم!!

كتابات عن نفسي لم أجد وصفاً مناسباً لها، ولم أعثر على ما يطابقها لا في قواميسنا الأرضية أو السماوية؛ سوى بأنها مضللة وتمارس علينا التعمية رغم تمتعنا بالبصر والبصيرة بما يكفي لأن أقول لهم: يكفينا كذباً أيها الأوغاد!!

لذا فإن كلماتي هذه أوجهها لهم ولمن تدثر منهم بلحاف الإصلاح المزور كتقية ليوم الحساب قريب، فقد طال احتكارهم للكلمات باسم الشعب، وآن الأوان للرد عليهم ولتكن من الداخل هذه المرة... وأنا كمواطن ليبي وكفرد طبيعي يعيش واقع اليوم بعيداً عن دغدغة أحلام الأمس أو أوهام الغد، أرى أن من حقي - دون منة من أحد-  الرد على محاججة من يكذب باسمي كمواطن من هذا الشعب ويعيش بينهم وعلى أرضهم!!

لأفكر بصوت عالً!!

فبعيداً عن سجالكم الدائر، وبعيداً عن اجترار لماض لم أشهد من تفاصيله البائسة إلا القليل، لكني أشهد أنكم ابتعدتم كثيراً عن الموضوعية والحيادية التي كان يفترض بكم أن تتحلوا بهما من وجهة نظر لا تنحاز لمصلحة طرف ضد آخر بل لمصلحة الوطن والشعب، فوق مصلحة مجموعة أو فرد!!

فما تحاولون تسويقه لنا، أنا نفسي أجدها أقرب للتبريرات منها إلى الحقائق؛ لكن لا بأس بذلك، فالمهم الآن "في الحي واللي يلاه" ولا داعي للتوغل كثيراً في التاريخ الماضي، لأن التاريخ هو من يسجل والأجيال القادمة والتي تليه هي من ستحاسب، ولكم أن تتأملوا ما يحدث حولكم بعين متفحصة وبدون ضبابية ولا سفسطائيات.

فلنبتعد قليلاً عن اللغة الشعاراتية ولنبدأ حديثنا بمنطق العقل والمنطق بدون عواطف لا تسمن ولا تشبع من جوع.

عن نفسي سأحدثكم بمنطق الشاب الصغير الذي بدأ عقده الثالث هنا في ليبيا التي يحبها، ولتسمحوا لي بالكلام بعدما استمعت لهرطقتكم (ولا مؤاخذة في الكلمة) طيلة سنوات الضياع الفائتة.

الثورجيون أولى بالعقاب

سأحدثكم أنتم لأنكم تزعمون شعبية أمام جماهيركم لتدعوا أنكم تمثلون تياراً أو أمراًْ واقعا، وأبدأ معكم حديثي هذا وليتسع صدركم لي لما سأسرده لكم:

أنتم تقولون بأنكم لطالما تؤمنون بالحوار وتقبل الرأي المخالف لكم بل ومستعدون للمناقشة والاقتناع بما هو سليم وصائب، إذن فلأسرد لكم هذا الموقف ليعبر هل فعلاً أنتم هكذا أم أنكم غير ذلك:

ففي بداية دراستي الجامعية بجامعة قاريونس تم إعلامنا بضرورة حضور ما يعرف بالملتقى العقائدي مع ملاحظة بأن من يتخلف عن الحضور سيحرم من حضور المحاضرات الدراسية بالجامعة، هل نسمي هذا بـ"لي الذراع" والتهديد أم ماذا؟ أترك لكم الإجابة (علماً بأن هذا التقليد لا يزال متبعاً حتى هذه اللحظة).

قلت في نفسي من باب العلم بالشيء فلأحضر هذا الملتقى بدلاً من التوسط للغياب؛ وأرى ما يحدث من نقاش، فكانت المحاضرة الأولى بعنوان "العولمة"، عنوان سهل ممتنع أليس كذلك؟ حينها استمعت لأعضاء حركة اللجان الثورية بالجامعة وهم يشرحون وينظّرون لنا بأن العولمة هي مؤامرة صهيونية أمريكية تهدف للسيطرة على العالم وثرواته والقضاء على شعوبه؛ حقيقة ابتسمت لهذا الطرح الساذج ورفعت يدي كنقطة نظام وبكل احترام معترضاً على قولهم؛ وشرحت لهم أن العولمة حسب معرفتي الضئيلة بهذا المفهوم آنذاك أنها نشأت منذ زمن بعيد بظهور إمبراطوريات عظمى منها الإمبراطورية الإسلامية، ولأعزز وجهة نظري ذكرت أيضاً بأن جهود العقيد معمر القذافي في توحيد القارة الأفريقية يجسد شكلاً من أشكال هذه العولمة، فماذا كان ردهم؟ ببساطة تم طردي من المكان (علماً بأن من قام بطردي طرح نفسه سابقاً كاتباً وناقداً إصلاحياً في صحافة الغد المأزومة) وحرماني من حضور بقية المحاضرات ولولا جهود بعض الأصدقاء والمعارف بالجامعة لما استلمت إفادة حضور ذلك الملتقى والتي تتوجها شعار "المعرفة حق طبيعي لكل إنسان" ولتم حرماني من حق الدراسة والتعلم بالجامعة، حدث هذا ونحن كنا على أعتاب الألفية الثالثة يا سادة وأترك لكم وللقراء الحكم على هذا الموقف، فبماذا تفسروها لنا يا من ادعيتم أننا حققنا المرتبة الأولى في استنشاق رائحة الحرية؟!

صحافة عوراء بعين واحدة لن تحمي وطناً...

حين يزعم من يتزعم إحدى صحف الغد الأغبر حالياً؛ بعد ترؤسه محكمة التفتيش الثوري سابقاً؛ بإحدى مقالاته البائسة في رده على أحد الأدباء في رسالة موجهة للمثقفين بلغة لم تخل من طلقات التشنج وأعيرة التحيز: (بأننا أجمعنا على خيار ديمقراطي مباشر استوعبنا جميعاً واستقر تطبيقه لأكثر من ثلاثة عقود ترسخت خلالها اللحمة الوطنية فكانت المؤتمرات الشعبية بكل جدارة جامعة بين الممارسة والتنشئة الديمقراطية في  آن واحد)، فهل يستطيع هو وأمثاله أن يقدم لنا دليلاً واحداً على صحة هذا الكلام حينما طالعتنا التقارير المحلية والرسمية بأن هذا الإجماع وهذا الخيار لم يحظ إلا بنسبة تتراوح بـ1 إلى 2% فقط!!

جهلكم وانعدام الحجة كانت وبالاً عليكم أمام الجميع!!

دعوني أذكر لكم هذا الموقف الطريف الذي عايشته في الفترة التي كنت أعمل فيها إعلامياً بقطاع التعليم قبل أن يتم تسريحي للقوى العاطلة (كما تفعل الدول الامبريالية الرأسمالية الكافرة بعمالها الكادحين)، حين كنت برفقة بعض المسؤولين عن عملية تثوير المدارس التابعة لقطاع التعليم (والذي قبع أحدهم بسجونكم منتظراً حكم البراءة أو الإدانة!!)؛ في جولة لإحدى المدارس الإعدادية في زيارة ميدانية، وساقتنا أقدامنا نحو إحدى الفصول المتهالكة وبها حصة لمادة "المجتمع الجماهيري"؛ فأوقف حضرة المسؤول (الثورجي جداً) الحصة وقام بسؤال الطلبة: من يحكم مصر أجابوا جميعاً: حسني مبارك، سألهم من يحكم أمريكا، أجابوه بنفس الوتيرة: جورج بوش (أيام كان يمارس تأديبه للطغاة)، سألهم أخيراً من يحكم الجماهيرية العظمى (لاحظوا معي هنا مدى الإصرار على إلغاء كلمة ليبيا من المعجم الجماهيري) متوقعاً أن تكون الإجابة بأن الشعب يحكم نفسه بنفسه؛ فأجابوه بكل تلقائية: معمر القذافي يحكم ليبيا، حقيقة أشفقت على المعلمة التي كانت تجهد نفسها وهي تشرح تلك المادة؛ والسؤال هنا: هل هؤلاء الطلاب الصغار كلاب ضالة ومندسين وعملاء ورجعيين في صفوف الجماهير حسب تصنيفاتكم؟ كيف تفسرون لي من أين استقيتم لنا هذا الإجماع؟ أترك لكم الإجابة...

صفير في وذن ميت!!

بمناسبة تحدثكم عن مواقع الإنترنت وكونها مراحيض عمومية لا نفع فيها ولا ضرر؛ فلماذا إذن تؤسسون ما لا يقل عن عشر مواقع (والحبل عالجرار)؛ وهل استخدامكم لمصطلح مراحيض تجاه المواقع الالكترونية المهاجرة جاء كردة فعل لمصطلح ورق "التواليت" الذي يطلق على صحف الأمس واليوم (الذي يسمى زوراًْ وبهتاناً بالغد)؟ ترى ما الذي أوصل حال هذه الصحافة المحتكرة من قبلكم لهذا المستوى الكئيب خصوصاً بعد فضيحة مقالاتكم التي نشرتموها بأسماء مستعارة؟ أترك لكم الإجابة...

ليبيا لا يوجد بها غيركم عبثوا بمقدراتها وبرطعوا في نفطها، لا "خوّان مسلمين" كما تسمونهم ولا جبهة إنقاذ صهد، لا ملكيين سنوسيين ولا جمهوريين عشاويين، ولا ليبراليين شماميين أو حتى شيوعيين إدريسيين، فإن كان هناك ما يدعى بإصلاح فأين مكمن الفساد إذن؟؟ ولما لا يتم اجتثاثه؟ ماذا تنتظرون؟!

منظرو النظام كانوا أعداءه دون أن يدروا

هل يليق بنظام يرى في نفسه أنه يقدم فكراً إنسانياً فيه الخلاص النهائي من مشاكل للبشرية، أن ينعت منظروه معارضيه ومخالفيه فكراً وتفكيراً بالكلاب الضالة والزنادقة وخفافيش الليل وغيرها من التسميات؟! (هل يا ترى حلت مشاكل فردوسنا الأرضي أم زادتها تعقيداً... ولكم في أزمة السكن والبيت لساكنه الخبر اليقين).

ها أنا مواطن ليبي بكامل أهليته يدلي بدلوه في هذا السجال بانتظار كلمات ستة ملايين مواطن غيري ترد عليّ كلماتي أو ترد عليكم كلماتكم، ترى ماذا ستختاروا لي الآن من كلمات: كلب ضال.. زنديق.. رجعي.. متطلين؟؟ الأمر الذي يجبرني لإعادة سؤالي مرة أخرى: أهذه مفردات تفرزها أنظمة تحترم إنسانية مواطنيها وتعدهم بالفردوس الأرضي وحل مشاكل البشرية جمعاء أم تحتقرهم حتى وإن خالفوها سلمياً؟!

دعوني أجرب معكم مناقشة شعار "لندعهم يقولون الأكاذيب التي تريحهم ولنصنع نحن الحقائق التي تزعجهم"؛ ولأسأل: أليس من حقنا أن نعرف ونتحقق من صدقية تلك الأكاذيب التي تريحهم؟ هل لكم أن تقدموا لنا بعضاً من تلك الحقائق المزعومة التي يمكن أن تزعجهم؟!

لماذا عندما تذكرون في خطاباتكم مفهوم التسامح والاحترام؛ نشتم منها رائحة التشنج والعنف الفكري والإرهاب المعرفي والتحسس على الزناد في أول مجادلة فكرية؟ لماذا اختلاف الرأي بيننا يتحول إلى خلاف شخصي وبشكل عدائي فج ويبدأ التلاسن والتخوين والتلفيق والإقصاء وغيرها من رموز الحرب الكلامية؟ مع أن المسألة أبسط من ذلك بكثير... لو توفرت الإرادة والنية لصلاح هذا البلد!!

قد تقولون بأني أيضاً عبر كلماتي قد هاجمتكم وبشكل عدائي...حسن إذن... ماذا نستنتج فيما سردناه عليكم من ملخص حالنا؟... ألستم كذابين؟ أقول نعم... ألستم لصوص؟ أقول نعم... ألستم مخربين ومخادعين؟ أقول نعم... ألستم من عثتم في الأرض فساداً دون شراكة من أحد؟ أقول نعم... أنتم فعلاً كذلك في الواقع وصنعتم هذه السمعة السيئة بأيديكم، ولنستعن بمحاضر جهاز الرقابة الشعبية ونماذج إبراء الذمة ولنقرأ أسماءكم على الجميع باسم الشعب؛ وليأخذ القانون مجراه وذلك أضعف الإيمان...

هذا عن الثورجيين... فماذا عن العملاء؟!

لا يعني اختلافي وخلافي مع النظام السياسي القائم في البلاد؛ أن أمد يدي للتآمر على شعبه مع مؤسسات أجنبية مشبوهة ولو كانت في شكل دورة تدريبية مجانية، فكما ليس كل الثوريين شياطيناً، فكذلك ليس كل المعارضين ملائكة...

فالمعارضة ليست كرنفالاً للتهريج، وحفلة للسب والشتم لكل من يخالفهم الرأي، المعارضة هي تصحيح لواقع، تصحيح للفكر الإنساني، ولم تكن يوماً خائنة لعقل الشعب.

أنا كمعارض سلمي اختلفت مع الكثيرين منهم، وسأظل حتى يعوا أن هذه اللغة غير مجدية وغير مثمرة، لأن العقل هو الفيصل بين السلطة والمعارضة، غير ذلك سيكون مضيعة للوقت ليس إلا!!

وما تمر به البلاد من ظروف دقيقة وما يحدث من حولها من تغييرات جذرية قد تغير مجرى التاريخ الإنساني، يملي علينا جميعاً كشعب وسلطة ومعارضة، ما الذي ينقذ بلادنا من ضياعها؟

ما لمسته من الطرفين، لم أجد به ما يعالج الأزمة، لأن كلا الطرفين يقصيان بعضهما البعض، ولا يستمعان لبعضهما البعض.

فما تحتاجه ليبيا فعلاً، هو الالتفاف حول شعبها، الالتفات لمعاناته، لآلامه، لمظالمه، فالشعب الليبي لا يعبأ بالسلطة ولا ينظر إليها، كل ما يريده لقمة عيش بكرامة، أن يعيش مطمئنا لمستقبله ومستقبل أبنائه.

على النظام والمعارضة، أن يلتفتا جدياً لم يدور لهذا البلد من مؤامرة تسعى للنيل منه، وأطالب من القيادة السياسية في ليبيا وعلى رأسها العقيد معمر القذافي، أن ينحاز لالتزاماته الأخلاقية تجاه بلده المتردي في كل الجوانب فهي الأولى الآن بالاهتمام، ويبدأ بحملة جادة لا تسعى لتخدير الشعب عبر بطانة فاسدة بوعود زائفة أو حجج واهية، أو تقمعه بعناصر إجرامية خارجة عن القانون للاعتداء على من يريد التعبير عن رأيه في مظاهرة سلمية؛ وإعلان التحول من الثورة إلى الدولة، والاتجاه قدماً نحو مصالحة وطنية تسبقها مصارحة حقيقية، بين الثوريين الذين لم تلوثهم أموال ودماء الشعب الليبي والمعارضين الذين لم تشبهم شبهة العمالة للتآمر على أبناء شعبه، لانتشال هذا الوطن من كارثة ستتحقق لو بقينا جميعاً متفرجين هكذا، أطالب بكل القيادات النزيهة (إن وجدت) أن تبدأ باجتثاث عناصر الفساد في الدولة الليبية، ومحاكمتها وفق القانون، والشعب بالتأكيد سيؤيد هذه الخطوة ويعلم مدى جدية الدولة في الحفاظ على وطنه، هذه دعوة ملحة لحل هذه الأزمة التي لن يجدي معها العنف اللفظي والبدني في حلها، ولا خطابات التحريض على الكراهية والقتل؛ ولكم في تونس ومصر الحكمة يا أولي الألباب؛ فهل مطالباتي مستحيلة؟!

لذا فهذا قلمي كتبت به عن فساد هذه الطغمة من الثورجيين والعملاء، وكشفها وفضحها؛ وهو سلاحي أحمي وطني وشعبي، شاء من شاء، وأبى من أبى، أؤمن بالحوار، وأؤمن بالمصالحة الحقيقية بين الشعب الواعي والسلطة الرشيدة والمعارضة الشريفة، فالأطماع كثيرة، والأخطار جداً هائلة.

فقط تمعنوا فيما أقول، ولو للحظة، ناقشوا في أنفسكم جميعاً، قبل فوات الأوان، فقلبي على وطن لا أقبل أن تزهق فيه روحاً بريئة، وتسقط فيه قطرة دم واحدة على ترابه.

الحديث يطول وكان بودي أن استشف من خطابات هؤلاء وكلماتهم ما يمكن أن يتفاءل به أمثالي من شباب هذا الوطن للمساهمة في بنائه، لكنكم مع الأسف؛ جعلتم من هذا البلد أضحوكة يتندر بها الوافد قبل المواطن علينا... لذا أنصحكم نصيحة لله: تصالحوا مع هذا الشعب ووفوه حقه بالعيش الكريم... وبكرامته المحفوظة... والاعتذار عما لحق به من ضرر... تقدموا إليهم بطلب الصفح عنكم... لن يخيب ظنكم؛ فقد يسامحونكم وبأقل الخسائر (فلا خسارة أعظم من خسارة وطن)... أقول قولي هذا قبل فوات الأوان، حيث لا ينفع الندم، ولا يغركم الأمن والاستقرار الكاذب المبني على الغش والكذب والخداع؛ واتعظوا مما حصل لدى جيرانكم!!

اللهم إني صالح...

ــــــــــــــــــــــــــــــ

* أيدت استخدام مفردة ثورجي هنا في هذا المقال، لأن الثورية مفهوم تاريخي نبيل ومقدس، لوثته أيدي الانتهازيين والوصوليين لدينا في ليبيا، فقد سقط هذا المفهوم عندي مع أول قطرة دم بريئة سقطت أمام طلقات الظلم والقهر.




Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home