Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Abdalla al-Shebli
الكاتب الليبي عـبدالله الشبلي


عبدالله الشبلي

الاثنين 26 ابريل 2010

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18

من حكايا التيار الإسلامى (15)

عـبدالله الشبلي

المخضرم
كان بودنا أن نتحدث عن الشرعية التى ادعتها كل جماعة من الجماعات أو تيار من التيارات الإسلامية ، إلا أن حدث خروج إخواننا من السجن حال بيننا وبين ما نريد ، وحتى لا يقال أو يُفهم غير الذى نريده ونعنيه ونقصده من حكاياتنا المتعلقة بذلك القول أرجئنا الحديث عنها حتى حين ... ولقد كنت أقدم رجلاً وأؤخر أخرى طوال كل هذا الوقت للكتابة فى هذا الحدث ، إلا أن اللقاء الصحفى الذى أجراه مراسل ليبيا اليوم الأستاذ نعيم العشيبى مع الأخ صلاح الدين ( عبدالحكيم الخويلدى ) دفعنى للحديث ولو مع التحفظ .

الجليس ..
ولكن يا مخضرم لابد من قول الحق والدخول فى التفاصيل والحديث عنه ، رضى من رضى وابى من ابى ، وهؤلاء الإخوة هم من علمنا هذا !!!!

المخضرم
نعم : ولكن هذا الحق الذى تريد قوله الأن ، كان قد أدعاه البعض من قبل ومن ثم تبين لهم أنه غير ذلك ، لذا فسيكون حديثنا عن كل شىء غير الحق بالطريقة التى تريدها وتقصدها وفهمها من كان قبلك .

و قبل أن ندخل فى الموضوع ، يلزمنا أولاً ان نتوجه إلى إخواننا وأصداقاءنا ببعض الكلمات والتى هى نابعة من قلوبنا .. فنقول وبالله التوفيق
أيها الإخوة الإصدقاء .. حمداً لله على سلامتكم ، والحمد لله الذى جمعكم وأهليكم وذويكم على خير ، والحمد لله الذى أقر أعينكم برؤية من تحبون ، ونسأل الله أن ألا يحرمكم رؤية من تفقدون ، ولتعلموا جميعاً ان وجودكم خارج أسوار السجن وانتم مطلوقوا السراح أحب إلى الجميع من بقاءكم فيه ، وأن إختلافنا معكم ونقد الأخرين لكم وأنتم خارجه أحب ألينا ولذويكم وأهليكم وأنتم داخله مهما تبنيتم من أقوال وأراء ..إذ للحرية طعم خاص وكذا أن يكون الإنسان حياً يرزق طعم أخر لا مثيل له وهو بين أهله وذويه ...وما نتمناه لإنفسنا نتمناه لكم ... .وهذه مسلمة لابد من ذكرها حتى لايقال فينا غير الذى نريد .... ولا أن يحاول البعض أن يعيد أقوالنا هنا إلى الماضى البعيد الذى كنا قد طرحناه جميعاً وهو ايضاً ليس أصطياداً فى الماء العكر أو إستغلالاً لموقف .. وإنما هو حادث من الحوادث التى طرأت على الساحة السياسة و الفكرية الليبية والتى لابد لنا من ان نخوض فيها ، خاصة وأننا جزء منها ، وأن الأخوة المفرج عنهم أو الذين فى الإنتظار ، كلهم ، قد جمعتنا بهم الأيام وخضنا وأياهم الكثير من الصراعات الفكرية والحركية والشخصية أيضاً .

الشيخ
إن ما قاله المخضرم صحيح مائة بالمائة ، خاصة إذا صدر الكلام من بعضنا البعض نحن أبناء التيار الإسلامى ، لإنه لا يمكن بحال أن ينجوا الناقد من الهمز واللمز ...وهو :-
إما أن يكوم ممن كان مع الاخوة ورأى فى موقفهم الأخير خذلان للشهداء ، وإنتكاسة على الطريق ...وإثاراً للدنيا . أو أن يكون ممن يختلف وأياهم فى النهج أساسأ ، وهذا سيحاكمهم إلى أقوالهم السابقة والتى كانوا يعنفونهم بها .
أو أن يكون من ذات التيار الذى لم بعترفوا به أصلاً على إعتبار أنهم الشرعيون الوحيدون .
أو يكون ممن عاصر الآحداث وشاهد العمليات ..وناله منها ما لم يؤمن به وتحمل تبعاتها .

فكل هؤلاء لا يمكن بحال من الأحوال أن يتعاملوا مع الحدث كغيرهم ، وإنما لحديثهم طعم ولون ورائحة أخرى غير تلك التى تقرأون وتسمعون بل وتشاهدون . إلا أن الموانع كثيرة ولربما ينتفى بعضها وتستوفى شروط بعضها الأخر يوماً ما ، وعندئذ لكل حادث حديث وعلى التفصيل ، وإلى ذلك الحين لامانع من المرور ولو على العموم .

المخضرم
عفواً يا شيخ ولابد لى من تسجيل كلمة هنا وبهذا الخصوص بالذات : ألا وهى .....
لابد أن يعلم الجميع ، وأعنى هنا التيار الإسلامى أو الحركة الإسلامية بكل أطيافها وألوانها بأننا لسنا فوق النقد ، وأن تجربتنا البشرية ينطبق عليها ما ينطبق على غيرها من التجارب البشرية الأخرى ، ولا ينبغى أن نعطيها العصمة ، او إلى ذوات الآشخاص القائمين عليها ولا ينبغى أن نتعرض لكل من ينتقد تصرف أو تصريح أو سلوك أو أختيار ، لأىٍ كان من مشايخنا أو قادتنا الحركيين .. بالرد الخالى من الموضوعية ، ومحاولة إقصاءه أو إسكاته بشى الوسائل الدعائية والمبطنة ، وتسخير الإعلام والأتباع لذلك .

محمود ( وقد أعجبه كلام المخضرم )
وهذا ما أستفدته من غربتى يا إخوانى ، وهو أننى إكتشفت شيئاً يجمعنا بما كنا نعيبه على بعض أعضاء النظام فى التصدى لكل من إنتقد فكر العقيد أو أ قواله ، ولقد رأيت فى الحركة الإسلامية هذا السلوك ، وما إن يُنتقد شيخ أو رمز من رموز الحركة إلا وتنطلق الألسن وألأقلام من التلاميذ والأتباع للرد على ذالك الناقد ، والطعن فى نواياه ، فى ذات الوقت الذى يمكن للشيخ او القائد أن يرد بنفسه وقلمه ، وهو متابع لكل ما يكتب حوله وعليه ، إلا أنه راض تمام الرضى عما يصدرعن ألاتباع والمقلدين الذين أرتضوا بأن يكونوا كذلك ..وهؤلاء الاتباع ليس عندهم ميزان فى الذب عن العلماء والمشايخ ، ويكتفى كل منهم بأن يدافع عن العلماء الذين يتبعهم ويقلدهم ويجلهم ، أما غيرهم فلا و لا كرامة ...!!!!

الجليس ( وقد فتحت شهيته للحديث )
والله العظيم وانا أيضاً اجد فى نفسى الشىء الكثير حول مراجعات الأخوة ودخول الأخرين فى مؤسسات النظام والثناء من البعض الأخر على فكر العقيد ونظريته ، ولا أستطيع أن أصرح به ، لا لشىء إلا لأننى ساأتهم ببعض ما ذكرتم ويطعن فىّ على غير رجعة وسيتهمونى باننى غير راض على خروجهم أ وأننى لا أفهم فى السياسة عند من يعمل من خلال مؤسسات الدولة ، وستخير بعد ذلك بين هذه أو تلك ، ولا ثالث لهما .

الشيخ
لعله ومن خلال كلام الاخوين محمود والجليس ، نستطيع ان نلمس مدى الإرهاب الفكرى الذى نمارسه حتى لا يجروء البعض منا أو من غيرنا على نقدنا ، وما أن يحاول كاتباً ما أن ينتقدنا ، إلا والإتهامات وألاسماء الحركية والمستعارة تسخر ضده وفى شخصه ..
لهذا أتمنى ألا نمارس هذا الإرهاب الفكرى تحت مسميات عدة ، منها الطعن فى الشيوخ والقادة ، أو الطعن فى صدقهم ونياتهم وتوجههم إلى ألله ، أو أنك ضد مصلحة الوطن أو ما إلى ذلك مما هو خارج نطاق الحديث والجدل والموضوع ، وهذا لربما يفقدنا فرصة الإستفادة من كلام الأخرين ونقدهم .

المخضرم
وهذا ما حاولنا قوله من قبل فى حكاياتنا الماضية وهو التركيز على القول بأن العمل السياسى والحركى لا وجود للنية الطيبة فيه أو الصدق والتوجه الى الله ، وإنما يتم التركيز فيه على ذات الفعل أو التصريح أو السلوك من جهة الصواب والخطأ وهو ما نحاول دائما ً أن نركز عليه ، ولا علاقة له البته بشخص القائل ، وإن كانوا هم أنفسهم يقولون فى الماضى بأن هناك تلازم بين الظاهر والباطن ، ولا عبرة بباطن دل الدليل الظاهر على خلافه : إلأ أننا نتركها ونتجاوزها لإختلاف الزمان والمكان !!!!!

الشيخ
أذكر وأنا أكبركم سناً ( والكبير هو الله ) ، الحال التى كنا عليها والحال التى ألت أليها أمورنا فى التوصيف الشرعى وتكييفه ، وهى الصورة المقصودة بالنقد هنا لأنها المتعلقة بالمراجعات والتى بناءً عليها تم خروج الإخوة من السجن ، أو إقتراب البعض الأخر من دوائر النظام وبعض مؤسساته - وقد كانوا يحذروا منه - وهى صورة العمل فى مؤسسات الدولة وإعتبارها خطوة جبارة ومعرفة بخبايا الأمور وتكتيك عظيم ، أو الثناء على فكر العقيد وقيادته للبلاد ، هذا كله ، والحال التى كنا عليها بالأمس لا ينبغى أن يكونا شيئاً واحداً على الإطلاق ، وهناك تناقض تام وصريح بين ما كان وما هو كائن الآن ، وهذا ليس خاصاً بجماعة دون أخرى ، ولا ينبغى لنا أن نصادر حق الكثيرين فى التساؤل ، وعلى الأخص عامة الشعب والأهالى على و جه الخصوص ممن عانوا الأمرين أثناء الأحداث ، وبما فى ذلك العالمانيين والليبرايين وغيرهم لإنهم أيضا طالهم شىء من أفكارنا وأعطينا الحق لإنفسنا بمحاكمة مواقفهم وأراءهم يوماً ما ووفق موازيننا التى يحاكمونا اليها الآن .

المخضرم
هذا الذى ذكره الشيخ صحيح ، وهى تساؤلات منطقية عند الجميع بما فيهم رجل الشارع الذى عانا من المداهمات الليلية بسب هؤلاء ، وحالات الطوارىء التى عانوا منها والرعب والخوف وفقد الولد والزوج والأب وووووووهم من أحق الناس للإعتذار أليهم وسماع أصواتهم وتساؤلاتهم .

فهذه التساؤلات لا ينبغى أن تكون حبيسة الأذاهان ولابد أن تقال لنا خير من أن تقال من خلفنا أو أن تمارس على طريقة الكثيرين فى الخفاء ، ولابد أن نسمعها من غيرنا أ وممن تأذوا على وجه الخصوص ...ولا فرق هنا بين أحد من الإشخاص أو التوجهات ، وما غالبية التساؤلات إلإ ذاك الكم الهائل من التناقضات التى لا تحتاج إلى فقيه كى يستنبطها أو إلى خبير كى يكتشفها وهى واضحة ظاهرة بينة كوضوح الشمس .

إخوانى الكرام
إننا بشر من بنى البشر ، يعترينا ما يعترى غيرنا من الضعف والخوف والنقص وحب الدنيا وحب الحياة وحب المال ، وحب الظهور وهو أخر ما ينزع من قلوب الصالحين ، وهذه كثيراً ما نغفل عنها فى مسيرتنا الحركية ، وما أن يحدث حادث كالذى حدث مع الكثيرين فى بلاد العالم وبلادنا من ابناء التيار الإسلامى إلا و نحاول أن نبحث فى تراثنا ما يبرر تراجعاتنا أو مراجعاتنا أو مواقفنا أو تصريحاتنا وننسبها إلى الثراث والذى هو من إسلامنا ، لننسب هذا النقص وهذا التناقض أليه لا إلى أشخاصنا وبشريتنا والتى يعتريها ما ذكرنا ..
لربما يكون البعض منا صادقاً فى أقواله ومراجعاته ومواقفه ، ولكن لربما يكون للبعض الآخر حض مما ذكرنا من حب المال وحب الظهور والوظائف والرواتب وحب الحياة ..
لذا لابد لإولئك القوم من ان يستعموا إلى تساؤلات الناس والكتاب لا أن يسكتوها ، وأن يعيدوا النظر مثنى وثلاث ورباع فيما هم مقدمون عليه ، وما كانوا قد أعلنوا عنه .

الجليس
يا ريت يا مخضرم تشرح ولو على العموم الذى تعنيه ، فلقد ذهب بى عقلى أكثر مما تصور .

المخضرم :
نعم وبالله التوفيق .

يتبع إن شاء الله .

عبدالله الشبلى
Abdallaali24@hotmail.com
_________________________

ـ لكم اتمنى أن تكون هناك ندوة تجمع عقلاء العرب والأمازيع لتحديد موقفهم مما يكتب على النت من مطرفى الجانبين ، وباقى القضايا المتعلقة بالقضية الأمازيغية العادلة .


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home