Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Abdalla al-Shebli
الكاتب الليبي عـبدالله الشبلي


عبدالله الشبلي

الأحد 24 مايو 2009

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18

من حكايا التيار الإسلامى (9)

عـبدالله الشبلي

وكان مما ختمنا به حلقتنا الماضية : قول الشيخ .
( فالذى أتمناه بعد كل هذا العمر الدعوى ، وهذا التحصيل العلمى ، وهذا المخزون المعرفى ، وتلك التجربة العملية ، أن تطرح القضايا كلها ( كبيرها وصغيرها ) للنقاش ، وعرضها على مائدة الطرح العلمى الجاد ، والخبرة الحركية المتراكمة ، لنخرج على الأقل بأنماط شتى من التفكير والتصور لطبيعة العمل لهذا الدين ، وكذلك تفهم وجهات الأخر ممن هم معنا ، وينطلقوا من ذات المشكاة ، ويكتبوا من نفس الزيت .. وخذ على سبيل المثال ....الكلام فى الديمقراطية ..

* * *

وركز معى جيداً ، فإننى فى سياق الحديث عن الكلام فى الديمقراطية لا فى الحكم عليها .

قال صاحبنا ، وهل من فرق ؟ قالها وهو ينظر الى الشيخ ..
إلا أن الشيخ لم يجبه ، وسكت وكأنه يريد من المخضرم أن يجيبه .... وفعلاً فهم المخضرم الأمر ... وقال .
نعم فهناك فارق بينهما كبير ..
فالحكم على الديمقراطية ..من جهة كونها تحكيم غير شريعة الله ، وجعل السيادة فيها لغير الله فهذا ولاشك كفر ، ولا خلاف فيه البته ... وهذا الكلام فى الحكم على الديمقراطية قد أشبع بحثاً وتكلم فيه الكثير من العلماء والمفكرين ، ولقد خضنا فيه سنين طويلة أول الأمر ، ولا أعتقد وجود شخص من داخل الحركات الإسلامية يجادل فى هذه المسلمة والتى هى من عماد الدين وقوامه ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) ( أفغير الله أتخذ حكما ) ( ولا يشرك فى حكمه أحدا ) ، فهذه مسلمات من مسلمانتا الإسلامية ..

إلا أن الذى يعنيه الشيخ ، هو الكلام فى الديمقراطية ، وهو يعنى تحرير المسألة من جهة الذى نقبله منها والذى نرفضه ، فالديمقراطية وبالمعنى الذى ذكرناه أنفاً فلا شك مرفوضة ،

قال صديقنا محمود :- وهل فى الديمقراطية ما ههو مرفوض وما هو مقبول ؟

قال الشيخ : نعم
ورد صاحبنا رقم ( 2 ) وقال :- وبكل غضب
إن الديمقراطية وضعت لمعنى واحد وهو الذى ذكره المخضرم ، ولا داعى لكل هذا اللف والدوران حول الديمقراطية .
وقال أخر :
نعم هذا صحيح ، فالديمقراطية ليست إلا حكم الشعب وسيادته ، وهى دين أخر غير ديننا ، ولا داعى لإن نلبسها لباس أخر غير لباسها .

إلا أن بعض الحضور قال ... إسمعوا وأعوا .... ودعوا الشيخ يكمل ما بداه حول الكلام فى الديمقراطية .. وعوا جيداً كلام المخضرم فى الحكم عليها .. ومن ثم نستطيع أن نقول رأينا .. ونحدد إتجاهنا .

قالوا جميعاً ( معتذرين للشيخ ) ..
بعد إذنكم ياشيخ ، وأسمح لنا عما بدا منا ، وما هى إلا غضبة فى الله ولله وشريعته الغراء ..

وما إن سمع الشيخ مقولتهم هذه ، حتى قال فى نفسه
الحمد لله ، ما يزال فيهم الخير الكثير ، ما داموا يعتذروا عما بدر منهم من إنفعال فى حضرته ) يعنى لا يزال الإحترام قائماً وهى صفة كادت أن تفقدها الحركة الإسلامية الشبابية مع المخالفين ، ونسأل الله ألا تغيب عنا .


وقال الشيخ ..
كان قد طرح سؤال قديم فى داخل صفوفنا يوماً ما يقول ( أيهما أنفع لنا فى الحركة .. هل العمل من خلال النظام الديكتاتورى أم النظام الديمقراطى ؟ )

وكانت الإجابة عليه مختلفة .. فمنا من قال إن العمل من خلال النظام الشمولى الديكتاورى أفضل لنا ، وذلك لوضوح الرؤية وإستبانة السبيل ، وعدم وجود صعوبة فى إقناع الأخر ، وإتفاق الجميع على أسس ومنطلقات تُعد ثوابت عند الجميع ، الأمر الذى يسهل عملية التنسيق والألتقاء عليها ومن ثم العمل .
وكذلك التأييد الداخلى والخارجى لنا ، من عامة الشعب الليبى فى الداخل وكذلك المنظمات والمؤسسات الحقوقية فى الخارج .

إلا أن رأياً أخر من داخلنا يقول ، أن العمل من خلال النظام الديمقراطى أفضل للحركة .. لما يوفره من حركة علنية تخاطب المجتمع والدولة على السواء ، ووجود مؤسسات مدنية نستطيع من خلالها أن نطالب ببعض الحقوق المشروعة دون الحاجة إلى السجون والملاحقة ، وذلك من خلال الوسائل المتاحة فى المناخ الديمقراطى ، وسهولة الإلتصاق بالناس ومشاكلهم ، والعيش تحت الشمس .وفوق الأرض .....ومجال الدعوة فيه مفتوح وإن كان على قدر .

وبينما الشيخ يتحدث ، إذا بالأخ ( أدم ) يدخل عليهم مسرعاً ويقطع على الشيخ حديثه ويقول ::: ياشيخ ياشيخ لاحول ولا قوة إلا بالله ، إنا لله وإنا أليه راجعون ...
قال الجميع وكلهم فى شوق لمعرفة الأمر الجلل الذى أزعج ( أدم ) ... قل ما الأمر ما الذى حدث ...
وقال الشيخ ...
من توفى هذه الليلة ، وفى أى حادث ومن على أى طريق ....
قالها الشيخ وهو يعتقد أن خبر أخر من أخبار وفيات الطرق قد طال فلان أو فلان ، لما تحمله الطرق من إنتهاء لصلاحيتها ، وعدم وجود ما يؤمن للسائق سلامته ، كحال باقى البُنى التحتية فى الدولة ... ولكثرة قتلى الطرق .

إلا أن صديقنا أدم قال : لا يا شيخ فالأمر هذه المرة أكبر من ذلك بكثير ، وإن كان مصاب حوادث الطرق يؤلمنا أيضا ... فالأمر هذه المرة متعلق بخبر إخواننا فى بوسليم ... سكت الجميع وأدركوا الأمر ... وبدا الجميع يوحوقل ، ويسترجع ...
وقال أدم ... ياشيخ لقد وصلت أخبار إخواننا من حى بوهديمة ، ذلك الحى العريق الشاهد على مأسى كثيرة ، فى بنيانه وناسه ، ذلك الحى الذى قبض على ما يقارب الثلاثين شخصاً من أبناءه فى أحداث عام 89 ، ومن مسجد واحد ، مسجد الفضل بن العباس ، ذلك الحى الذى لم يبخل أبناءه بشىء من أجل رفع الظلم عنهم وعن غيرهم من أبناء ليبيا ، وهم كغيرهم من باقى الأحياء فى مدن ليبيا ...

وقال أدم ... ياشيخ لقد جاء خبر ( رجب اللواطى ) و ( منير العريبى ) و( ونيس العريبى ) و ( نجيب العريبى ) و ( فرج الوحيشى ) ..ومن قبلهم الكثير من باقى مدن ليبيا والحبل على الجرار ، فالقائمة طويلة والقتلى كثر والله المستعان ...
قال الجميع ورؤسهم مطأطاة ( إنا لله وإنا أليه راجعون ) أللهم إنتقم من قاتليهم .....وأفرغ على أهليهم صبرا .

نهض الشيخ بعد أن كان جالساً ورفع يديه إلى السماء : وقال ( وكأنه يستذكر أيام خطبه الشبابية ) فليعلم أولئك القتلة الظلمة ، أن الله عزوجل قال فى محكم تنزيله (ومن يقتل مؤمنا متعمدا ، فجزاءه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه ، وأعد له عذابا عظيما ) .

وقال عليه السلام ( لو إجتمع أهل الدنيا على قتل رجل مسلم بغير حق لأكبهم الله فى النار ) وليعلموا أن حرمة دم المسلم هى أعظم عند الله من هدم الكعبة ، وليعلموا أيضا : أن من أعان على قتل مسلم ولو بشطر كلمة ، لقى الله يوم القيامة مكتوب على جبهته أيس من رحمة الله ...ووالله ما من أحد شارك فى قتل هؤلاء إلا وسنرى أثارها عليه فى حياته قبل مماته .

وليعلموا جيدا أن المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ، وأن مما حرم الله قتل النفس بغير حق ..

يا الله ... يالله .... يا الله

فهؤلاء القتلى جميعاً كانوا من المقدور عليهم ، وقتلوا داخل السجن ظلما وعدوانا ،،، لا لشىء إلا لمطالبتهم بحياة كريمة ... ليس خارج السجن وإنما بداخله ...ولم يفعلوا جرما يستوجب قتلهم خارج القانون ولا داخله .. ولم يكونوا فى مواجهة مسلحة ولا ما شابهها ... حتى يقتلوا هكذا دونما إحترام لإدمية البشر . وإنما هو البغى والطغيان والتفنن فى قتل أكثر ما يمكن إرضاءً للطاغية الأكبر الذى لن يغنى عنهم من الله شيئا ، ( إذ تبرأ الذين أتبعوا من الذين اتبعوا لما رأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب ) ..

وسالت دموع الشيخ ، ولكم كان لها من الأثر فى نفوس الجميع ، فشيخهم الذى إعتادوا صلابة جأشه ، وقوة عزيمته فى مواجهة الاحداث ، تسيل دموعه هذه المرة ، حزناً على على تلك الفئة المؤمنة الصغيرة فى العمر – أنذاك - الكبيرة فى الميزان إن شاء الله .

عندها تدخل المخضرم : وقال
فكما ترون هنا ، وفى ذات الوقت الذى تنصب فيه الخيام وتفتح فيه الأبواب فرحاً بعودة إخواننا من الخارج ، تنصب الخيام وتفتح الأبواب هناك وفى كل ربوع البلاد ، ولكن على غير نفس المقصد ، وإنما للتعازى والمواساة ، ولقد أصبحت خيام العزاء ولكثرتها متنفس للكثيرين للتعبير عن سخطهم ، ومواساة بعضهم بعضا ، إبتداء من فقدان الوظيفة ، والمستقبل المظلم أمام الشباب ، وتكميم الأفواه ، والحقوق المنتهكة ، وقياس أحوالنا بأحوال جيراننا .... إلى الحديث فى الممنوع من السياسة ومشروع سيف والشركات والميزانية ، ومن أين لهم هذا ...ألخ

لذا ومن هنا ( من خيمتنا هذه ) فإننا نرفع تعازينا الحارة إلى كل العوائل فى مختلف مدن ليبيا وقراها ، من شرقها إلى غربها ، ونسأل الله أن يلهم الجميع الصبر والسلوان ، وأن لا يبخلوا على ابناءهم بالدعاء على قتلتهم كلما أشرقت شمس من هنا وغربت من هناك ، وفى كل وقت وضوء وطهارة وصلاة ، وإن يرينا الله فى قتلتهم أياماً سود ...

فتاعزينا الحارة إلى أل الوحيشى الحاج أحمد وأسرته وأبناءه وأخص منهم الأخ جلال فى وفاة أخيه فرج ، وكذلك إلى أل العريبى ( الحاج القذافى خليفة وأسرته ، وألاستاذ سعيد وألاستاذ عبدالرسول والأستاذ عبدالرحمن والحاج محمد فى وفاة كل من منير ونجيب وونيس عليهم من الله الرحمات والبركات ، وكذلك أل اللواطى ( الحاج أحمد وأسرته ) فى وفاة أبنهم ( رجب ) وأبناء خالاته من أل المصراتى ( على ومصطفى ) ...كما أسأل الله أن تصلهم أخبار أبنهم الأخر المفقود ( أدريس ) .. ونعازينا الحارة إلى كل أسر الشهداء ممن فقدوا أبناءهم فى هذه المجزرة الرهيبة ...

وقاطعه الشيخ قائلاً
وعلى ذكر المفقودين : فهناك الكثير ممن لم نسمع عن أخبارهم شيئا وقائمتهم طويلة جداً ، بل سمعنا أنهم أيضاً ممن لقى حتفه فى تلك المجزرة ، وكثير ما هم ... فهناك ( سليمان بوخريص الشبلى ) من سكان مدينة بنغازى ( حى الكيش ) مثلاً لايزال لم يُعلم عنه شيئا ، وجمال العبيدى ( حى الماجورى ) وغيرهم وغيرهم ممن لا تعلم أسرهم عنهم شيئاً ...

فإن كان النظام جاداً فى الكشف عن مصير المفقودين وعن قتلى بوسليم ، فأنه لا يكفى أن يتم إبلاغ أسرة بمقتل أبنها وفلذة كبدهم ، بل لابد من معرفة مكان دفن الجثة ، وأن تُمكن كل العوائل من معرفة الفاعل الحقيقى الذى قتل ، ومن الذى أصدر الأوامر ، وأن تفتح المحاكم أبوابها لإستقبال الدعاوى ، وأن لا تمارس الدولة أية ضغوطات على العوائل حتى لا تظطرهم لتدويل القضية ...

( ويبدوا أن الشيخ قد أخذه التعب والإنهاك من شدة ما رفع به صوته ، وجلس وهو يتحسر ويبكى !!! حتى أبكى من حوله جميعاً ... )

وبادر المخضرم ، وأستدرك الموقف أيضاً : وقال :

أما إخواننا من المثقفين والأدباء والكتاب ، فلا أظنهم فى حاجة إلى تذكيرهم بواجبهم تجاه قضية من قضايا بلادهم الكثيرة والمتنوعة ... وأن لا يؤكدوا مقولة الكثيرين فى أن المثقف الليبى ليس كغيره من مثقفى دون العالم ، فهو مثقف بكل معنى الكلمة ..

عليهم الوقوف إلى جانب الأهالى ... بالرأى والمشورة ، والكتابة عنهم وعن حقوقهم ... ونقل قضيتهم إلى القضاء ليقول كلمته ، وكذلك ( ووفق ما هو متاح لديهم ) أن لا يتركوا الأهالى لوحدهم وفى غفلة من الإعلام ، من أن يضغط عليهم رجالات الدولة للتنازل عن حقوقهم فى مقاضاة الجناة القتله... ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها .

وكذلك الحال بالنسبة لإخواننا السلفيين والجهاديين ، ممن يكتب فى المواقع الليبيبة ممن لديهم أصدقاء أعزاء قتلوا فى تلك المجزرة أو لم تعلم أخبارهم بعد ، أن يقدموا أسماءهم كمفقودين ، وأن ينظروا الى قضية بوسليم أو غيرها ولو بطرف خفى !!!

عندها قال صاحبنا العائد
لقد جائنى الأن خبر على النقال يقول أن المهندس فتحى الجهمى قد توفى فى الأردن ، وكذلك يقول أن أبن الشيخ قد انتحر فى سجنه !!!
قال الشيخ
لا إلله إلا الله ، إنا لله وإنا أليه راجعون ، فهذا ابن الشيخ زعموا أنه من القاعدة وما هو منها فى شىء ، إلا أن تهمة القاعدة أصبحت من الشماعات التى من خلالها تستباح الحرمات دونما أى تساؤلات أو محاسبات ، فتعازينا الحارة إلى أل الجهمى وأل الفاخرى ، ونسأل الله أن يتقبلهم جميعاً فى الصالحين ، وتجربة هؤلاء جميعاً دليل على فقدان مصداقية النظام فى دعوى الإصلاح ، ولقد قرأت كلام نفيس فى هذا السياق للأخ عيسى عبدالقيوم يقول ( ستبقى تجربة الجهمي مثالاً على إنكفاء المطبخ السياسي الليبي على نفسه .. وفقدانه الثقة فى ذاته .. وعجزه عن الايفاء بحقوق المواطنة .. بل وتجاوزه الى الإستهتاره بحياة المواطنين .. فلا يمكن تصور أن يكون غلق ملفات أصحاب الرأي الأخر فقط بموتهم ( بأشكال متعددة ) .. فما دون الموت هناك ألف طريقة وطريقة تسوّى بها الحقوق .. وتصحح بها الأخطاء والخطايا .. ولكن كل هذه الطرق ( المختلفة ) تحتاج الى بشر أسوياء يمارسون السياسة فى ذات الوقت الذي يحترمون فيه شعوبهم .. يدافعون عن مصالحهم إنطلاقاً من كونهم بشر يصيبون ويخطئون .. ولا ينزلقون الى منازل " الإله " الذى له حق منح الحياة وسلبها .. بشر يتعاطون مع شعوبهم على أساس أنهم موظفون لإدارة الدولة ..وليسوا أوصياء على حفنة من " السفهاء أو القصّر " .

* * * كل ذلك يحدث والجليس رقم ( 2 ) ساكت لا يتكلم ، يستمع إلى الجميع وفى نفسه غيض كثير ، فكل الذين تم الإبلاغ عنهم هم رفقاء درب قدماء ، وإخوة إعزاء ، وأبناء أحياء شرفاء ...

إلا أنه بادرهم بالقول ..
وهل لا زلتم تتحدثوا عن الديمقراطية .. وما لها وما عليها .. ؟

قال المخضرم
نعم ، فنحن أصحاب قيم ، ولا تأخذنا ردات الفعل للإنكفاء على قيمنا ، ولا أقول أن الديمقراطية قيمة ، ما عاذ الله ، ولكن فى التعامل مع القضايا والألية التى سنتعامل من خلالها مع كل حدث ، ولقد تعلمنا الكثير فى حياتنا ، فبالألية الديمقراطية تم الكشف عن مصير قتلى بوسليم ، وبالألية الديمقراطية نستطيع أن نطالب بالقصاص من الجناة ، وبالألية الديمقراطية نستطيع أن نتنفس الصعداء ، وبالألية الديمقراطية نلنا ونال الكثير منا بعض حقوقهم فى الداخل والخارج ، وبالألية الديمقراطية تم منع ترحيل بعض الليبيين فى الخارج إلى ليبيا ، وبالألية الديمقراطية ...

قاطعه جلسنا 2 وقال
والله .. لم نعد نفهم شيئا !!! فمن جانب تقول الديمقراطية كفر ، ومن جانب أخر تقول نستخدم الألية الديمقراطية .. فما الفرق بينهما ؟
عندها لم يكن للشيخ من خيار وهو فى حزنه الشديد إلا أن يجيبه ، وقال ....

يتبع إن شاء الله .

عبدالله الشبلى
Abdallaali24@hotmail.com
________________________________________________

- أتمنى على من تكون لديه تسجيلات صوتية للمهندس فتحى الجهمى رحمه الله ، أن يعيد نشرها ، لمعرفة الأسباب التى أدت إلى ما ألت أليه أحواله بعد تصريحاته حتى وفاته رحمه الله .
- لا أستطيع أن أستوعب قتل أبن الشيخ لنفسه ، وإن كان يريد ذلك لفعلها فى أيامه ألاولى فى سجون الدول العربية الأخرى التى أذاقته صنوف العذاب . فهو وكما يعرفه الكثير لن يقدم على تلك الفعلة ...فإن كان وكما يزعم النظام هو الذى قتل نفسه – وعلى سبيبل المجاراة – فلابد من أن هناك أسباباً جد خطيرة جعلته يقدم على الإنتحار إن صحت الرواية ، فما هى تلك الأسباب ومن المسئول عليها وهو داخل السجن ... ؟


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home