Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Abdalla al-Shebli
الكاتب الليبي عـبدالله الشبلي


عبدالله الشبلي

الأحد 19 اكتوبر 2008

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18

حكايا ما بعد رمضان (6)

عـبدالله الشبلي

( مع التيار الإسلامى )

قال صاحبنا: لقد أخذنا الحديث ياشيخ، وأحب قبل أن تذهب أن تحدثنى عن التيار الإسلامى... وكيف كان إنطباعك عنه، وأعدك بأن يكون هذا أخر سؤال.

قال الشيخ : وهذا يابنى ما كنت أريد أن أختم به ليلتى هذه ، خاصة وأن أصدقاءك فى إنتظارك ، وكلهم فى شوق للحديث معك والسماع منك .... و هاهو أخوك يتجه نحونا ، فأنظر ماذا يريد .
أخو صديقنا :
السلم عليكم ......وعليكم السلام ورحمة الله
ياشيخ الجماعة يستأذنوك فى الجلوس معكم والإستماع أليك .. إن لم يكن لديك مانع .
قال الشيخ :وهو فى غمرة السعادة .
أمتأكد من أنهم يرغبوا فى الجلوس معنا والإستماع ألينا ؟
قال الأخ . نعم ... ولكن لما هذا الإستغراب ياشيخ
قال الشيخ : كما تعلم وتعرف ، فلم يجلس الشباب ألينا منذ أمد ، وكانوا على موقف مغاير من موقفهم هذا ، ولكم ناديتهم وحدثتهم إلا أننى لم أجد أذان صاغية ، ووجدت منهم نفرة عجيبة .
قال صاحبنا : وهو يبتسم .
أتذكر ياشيخ كيف كنا كذلك ، ألا تذكر كيف كانت أحوال بنى جيلى ، وكيف كنا لا نستمع إلى نصائحكم والإستفادة من تجاربكم ، وكيف كنا ننظر أليكم ، وها أنا ذا جئتك مسرعاً .

قال الشيخ : نادهم .. ماذا تنتظر ...وقبل أن يغيروا رأيهم .... ( .قالها وهو يبتسم ) .....وما هى إلا لحظات إلا والجميع متحلقون حول الشيخ الجليل ، بعد أن أدوا التحية ... وكلهم أذان صاغية وفى شوق لمعرفة الذى كان بين الشيخ والأخ العائد .
ألقى الشيخ نظرة خاطفة وسريعة على الجميع وهو لا يكاد يصدق الذى يحدث ، فالجميع ممن كان بالأمس القريب من أشد الشباب تحمساً ونفرة من حديثه والإقتداء بتجارب ألأخرين ، وكل واحد منهم يحاول أن يكون نقطة البداية ، وأن ينطلق من الصفر ، لا من حيث إنتهى أليه من سبقوه ... وقال فى نفسه ( الحمد لله )

قال صديقنا : بعد أن قطع على الشيخ شرود ذهنه .
ياشيخ الجماعه كلهم جاهزين
قال الشيخ : كيف حالكم يا أولاد ، عساكم أن تكونوا بخير ، والحمد لله على سلامة أخوكم محمود .
رد الجميع : وعليكم السلام يا شيخ ، ولتكن عودة محمود ، بداية العود الأحمد . .... ضحك الجميع ، وتناسوا انهم فى منتصف الليل ، بما فيهم الشيخ الذى لم يكن من عادته أن يتأخر ، إلا أنه نسى نفسه ، فكيف له أن يتذكر الوقت فى مثل هكذا لحظة ؟

قال الشيخ : وقد تجنب الحديث فى جلد الذات وأخذ فى الحديث معهم وكأن شيئاً لم يكن ، ولم يؤنبهم على ما كان قد بدا منهم ومن تصرفاتهم .
وقال : كان صديقكم محمود يحدثنى عن أحوالهم فى المهجر ، وكان مما حدثنى عنه ،تنوع الأفكار وأثارها فى السلوك اليومى ، وكيف إشتغل البعض بالعمل السياسى ، وكيف ألقى البعض الأخر بثقله على العمل الدعوى ، وبعضهم فى الجانب العلمى وتعليم الناس ، وكيف إستفادوا من هجرتهم فى شتى الميادين العلمية والتجارية .

قال صديقنا : اذكر انك قلت ياشيخ :
(هذا ما كنت أخشاه عليكم فى هجرتكم ، إن يصيبكم ما أصاب غيركم من المصريين والشاميين ، وجيراننا فى المغرب العربى ، فلقد سبقونا لتلك الأراء والأفكار ، ولا أظنهم يهنأ لهم بال إلا بالصراع عليكم ليفوز كل منهم بالشباب الليبى الذى يعتبر وقتها ورقة بيضاء يريد كل واحد منهم أن ينقش فيها بعض أفكاره ، واظنهم قد نجحوا إلى حد ما . ) فماذا الذى كنت تعنيه .
قال الشيخ :
فى ذاك الوقت الذى كنتم فيه هناك فى الخارج ، كنا نتمنى ألا تصيبكم عدوى تلك الأفكار التى أصابت غيركم ، من هجر وقطع للجسور بينكم ، ومن عقد ولاء وبراء على الإجتهاد فى الأراء ، وأن يعتقد كلٌ منكم أنه يملك الحق ، ومن ثم يرتب عليه الأحكام الشرعية مما سبق ذكرها .
أما الأن والحمد لله ، فقد تحصن الكثير منكم ، ويملك من الحصانة العلمية والتجربة العملية ، ما يمنع الواحد منا من الإنجرار ثانية وراء تلك السلوكيات .
ومن تلك السلوكيات الخاطئة ، ألباس تصرفاتنا بلبوس الشرع ، فمثلاً لو أن الواحد منا بينه وبين فلان مشكلة شخصية - وكثيرنا لا يعرفها - فيلبسها صاحبنا ذاك لباس الشرع ، ويهجره بأسم الشرع ويحذر منه بأسم الشرع ، ويستبيح غيبته بأسم الشرع ، وعلم أولئك أن الأمر ليس كذلك .......فمثل هكذا ألوان ينبغى أن توضع فى موضعها الصحيح ( خلاف شخصى ليس إلا ) ، وعلى العكس تماماً ينبغى ألا يقال عن كل خلاف حقيقى أنه ( شأن شخصى ) ، ولينظر فى مادة الطرح ما لها وما عليها .

قال أحد الجلوس (1 ) : ولكن يا شيخ وكما تعلم ، إن كل ذلك فى كتب السلف ، ولم ناتى به من عند أنفسنا ؟ قال الشيخ :
إنه وقبل أن تأتونا ، كنت ومحمود قد تطرقنا إلى هذا الأمر المتعلق بكتب السلف وتراثهم ، وكان مما قلت له (

الثراث يابنى هو نتاج إنسانى بشرى وهو ما يخلفه السابق للاحق فى الدين والفكر وألأخلاق والشرائع وفى الأدب والفن وغير ذلك ، وما دام هو نتاج بشرى فيعتريه ما يعترى الإنسان الذى كتبه من قصور وخلل وخطأ وهوى ، وهو خاضع أيضاً إلى عامل الزمان والمكان .
أما الوحى والسنة الثابتة الصحيحة ، فهما منزهان عن كل ذلك ، وهما ثابتان ثابتان ، ومنهجنا فى التعاطى معهما يختلف إختلافاً جذرياً عن منهجنا فى التعاطى مع الثراث الإنسانى )

فالذى أريد أن احدثكم عنه ، واتكلم فيه لربما لا يعجب البعض منكم أو أغلبكم ، ولكن الذى أرجوه هو أن نشرع فى حواراتنا الداخلية ونستمر فيها ، وهى من ألأهمية بمكان ، وسنرى أثارها ولو بعد حين ، وما إن نتحاور جيداً ، ويجلس بعضنا إلى ألأخر دون أن يعتقد الواحد منا أنه يملك الحق المطلق ، عندها يابنى : إما أن يقتنع الواحد منا برأى ألأخر أو أن يتفهمه ، ويعتبر ما عليه الأخر رأى من الأراء ، ومن هنا يمكن لكل واحد منا أن يكون على إتصال مع الجميع دون الحاجة الى القول بأننا نملك الحق المطلق والفهم الصحيح دون غيرنا ، وما كان من كلام السلف يبقى على ما هو عليه ، ليس كلام الله ولا رسوله وإنما فهمهم هم لمراد الله تعالى ، وما كان فهم واحد منهم ملزماً لنا أبدا .

قال جليس أخر( 2 ) : وبصوت فيه نوع تشنج ( أتريدنا يا شيخ أن ألا نعتقد شيئا ؟
قال الشيخ : لا : يابنى ، هذا لم أقوله ولم أقصده ولم أعنيه من قريب أو من بعيد ، ولكن الذى أعنيه هو مراجعة بعض المسائل التى كان الواحد منا يعتقد فيها القول الفصل والحق المطلق وعلى فهم هذا أو ذاك ، و أن لا رأى غيرها .

أما أصول المحرمات وأصول أ لأخلاق وأصول العقائد ، وقيم الإسلام الكبرى ، فهذه مما ينبغى أن نعتقدها و ألآ نختلف عليها والعمل بها ، فالإسلام لا يعنى بالقيم المجردة ، لإنه دين عمل يحكم على الإنسان بما يتمثل فى سلوكه العملى من القيم : قال تعالى ( وقل إعملوا ) .

قال صديقنا : ياشيخ بن عيسى ، نريدك أن تتعرض لبعض الذى تعنيه ، بمعنى : ما الذى تأخذه على حركتنا الماضية ، سواءً أكانت فكرية أو حركية ؟

قال الشيخ : هذا كلام جيد يامحمود ، وسنتحوار حول بعض القضايا المتعلقة بشأننا الداخلى أولاً ومن ثم سنتطرق للحديث عن بعض القضايا المتعلقة بعلاقتنا بالأخر ، أى أننا سنجرى بعض المراجعات على بعض المسائل ، وأريد منكم أن تشاركوا فى هذا الأمر ، فهذا شأن عام يعنينا جميعاً ، وأنتم ما شاء الله من ذوى الخبرات الجيدة ، وعمركم الدعوى يسمح لكم بإبداء أراءكم ، وكذلك زادكم المعرفى ، فحديثنا هنا لن يكون على طريقة الشيخ والتلميذ فى منهج التلقى وعلى طريقة المقلدين .

قال جليس أخر ( 3) : أه ياشيخ تعنى على نفس منوال التجربة المصرية ؟
قال الشيخ : نستطيع أن نقول نعم : ولكن على طريقتنا نحن الليبيين ، أبناء ليبيا ، نريد أن نخرج بنتائج وأراء موافقة لواقعنا الليبى وتجربتنا الليبية المنسجمة مع بيئتنا .
فمما كان من أخطاء الماضى إستيراد المناهج والفتاوى من خارج رحم البيئة الليبية ، حتى أننا ناقشنا الكثير من المسائل والقضايا وأضعنا فيها أوقاتاً كثيرة وهى غير موجودة فى بلادنا ، وسنأتى على تفصيل ذلك فيما بعد .

المهم هنا أن نفتح باب الحوار الداخلى ، وأن نستفيد من حالة الركود التى نعيشها الأن لمراجعة ما الذى لنا وما الذى علينا .
ولا شك أن حديثنا عن التغيير والمراجعات ذو شجون ، وأن كل من تأمل فى واقعنا وحالنا يرى الحاجة ماسة إلى ذلك ، رغم أنه قد قيل فيه الكثير وقتل بحثاً ودراسة ، إلا أننا من حين لأخر بحاجة إلى هذه المراجعة وإلى طرحه مجددا ومجدداً ، وذلك لتجدد الغايات والوسائل والمراحل .

قال صاحبنا : يا شيخ ولنبدأ من البداية ، ولتكن مع الصحوة وكيف بدأت وكيف سرت فيها الأفكار وكيف غيرت من مسارات وكيف إنحرفت وفيما وُفقت ؟

قال الشيخ : بعد أن نظر إلى الجليس رقم 2 ، أتصبر علىّ ؟ ( قالها مازحاً )
قال الجليس 2 : نسمع ونرى .

قال الشيخ : كلكم يعرف البدايات الأولى للصحوة فى بلادنا ، ولن أرجع بكم الى الوراء كثيراً ، ولكن ولنجعل من منتصف الثمانينيات منطلقنا فى التوصيف والتكييف إذ أنها المرحلة التى عايشها الأغلب منا .
تلك الصحوة المباركة التى كان لها الأثر الأكبر فى الرجوع بنا إلى هويتنا الإسلامية ومن ثم الحفاظ عليها ، تلك الصحوة التى عرفتنا بربنا وديننا ورسولنا الكريم ... تلك الصحوة التى أنشأت الرابطة الأخوية بين فئات المجتمع المختلفة ، تلك الصحوة التى ساعدت فى إتساع الأفق عندنا فى التفكير وبعد النظر وتفعيل طاقاتنا وهمومنا .
تلك الصحوة التى علمتنا الحديث عن قضايا المسلمين فى كل الإرض ، ومن ثم الإهتمام بهم وبأحوالهم ... تلك الصحوة التى علمتنا القرٌاءة عن الماسونية والعالمانية وعن المؤمرات التى تحاك بالإسلام والمسلمين ... وغيرها من القضايا التى لم تكن تطرح فى مجالس بنى جيلنا ، بل قل إن شئت فى كثير من مجالس عامة الناس .

قال صاحبنا : ولكن اليوم ياشيخ الله أيبارك فى الجزيرة .
قال الشيخ نعم . وفيكم انتم يا من فرضتم أنفسكم على الإعلام فرضاً ، وأصبحت أخباركم وشئونكم تتصدر النشرات والجرائد .
فكل ذلك كان من الصحوة المباركة ، إلا أنها كظاهرة من الظواهر البشرية ، فقد نالها ما نال غيرها بحكم الطبيعة البشرية من الأخطاء والملاحظات ، وإن كان التقييم هنا قد يختلف من وإلى ، فقد يقيم البعض منا تصرفا ما على أنه خطأ ، فى الوقت نفسه فقد يقيمه أخر على أنه صحيح .

قال الجليس ( 3 ) : المهم وكيف ما ذكرت يا شيخ ألا نُغلفه بغلاف الحق المطلق .

قال الشيخ : يبدوا أنك على إتصال جيدٍ معنا ، ولكم اتمنى أن نربط الحديث بعضه مع بعض ، لكى تكتمل الفكرة ، وتتضح الصورة .
قال الجليس (2 ) : ولكن ياشيخ أيش تريد أن تقول بالضبط ، وما الذى تعنيه بالمراجعات ؟ ( قالها وهو غير راضى عن الحديث عن العمومات ) .

قال الشيخ : هذه يابنى مقدمات أحببت أن أقدم بها بين أيديكم ، ولتكن محل إتفاق بيننا ، وإذا ما اختلفنا نرجع أليها ، فهى الضابط ، والحديث عن المراجعات أمر طبيعى لكل حركة قامت فى الماضى ولتنظر فى أمرها ما الذى لها وما الذى عليها .
ثم يا بنى : ما هذه الحساسية من كلمة مراجعات ؟ ولماذا نجعل من تصحيح المسار مسبة ومنقصة ؟ وما العيب إذا قلنا لقد أصبنا فى تلك وأخطأنا فى هذه ؟
قال صاحبنا ( محمود ) : قول له شيئا ، وأرح باله يا شيخ . ( قالها مازحاً .. وضحك لها الجميع ، بما فيهم رقم 2 ) . قال الشيخ :
إن الصحوة بعد أن بدأت تتشكل فكرياً ، وتزود كل فريق بما يشبع عطشه فى تلك الفترة ، بدأ بعضها يبتعد شيئاً فشيئاً عن هموم الدعوة إلى فقه المحاسبة .

قال الجليس 3 ( تقصد : فكرة الجماعات ياشيخ ؟ )
قال الشيخ : نعم ... ومن تلك الأثناء بدأ كل فريق من تلك الجماعات يعمل على محاولة تطبيق ما تبدى له فيه أنه الصواب ، وظهر الخلاف بين الأطياف ..الجهادية والإخوانية والسلفية ، والتبليغ ، واختلفت نظرة الناس ألينا ، ونظرتنا أليهم .
فمثلاً : ما إن يلتزم الواحد منا إلا ويميل إلى عزلة المجتمع المحيط به ، وقليل ما ترى شاباً ملتزماً يرافق غيره من غير الملتزمين ، حتى ولو كان من أقرب إصدقاءه أليه قبل الإلتزام . فأنتبهوا لهذه جيدا .
قال الجليس رقم 1:
فلنعد إلى موضوعنا ، وحدثنا يا شيخ عن تركيبة الجماعات وتقسيماتها ؟
قال الشيخ : ألله أيبارك فيك ، ولنعد إلى حديثنا عن جيل الصحوة بعد أن تشكلوا فكرياً ومنهجياً وتحزبوا كيف كانوا :-

فمنا من إتجه إلى الجانب العلمى من تعليم الحديث والسنة وتدارس القرأن ، والإهتمام بحلق الذكر ، والإعتداد بموروث السلف سلوكاً ومنهجاً وعقيدة .
ومنا من إشتغل بالفكر والحركة - وإن إنطلقوا مما سبق ذكره - إلا أنهم جعلوا من الفكر منطلقهم ، وأخضعوا الدين لمناط الفكرة وجعلوا من العمل الحزبى المنظم منطلقهم .

قال صاحبنا : أذكر أنى قلت لك يا شيخ ( والغالب فى شبابنا ياشيخ لم يؤصّل لما كان يؤمن به من افكار ، وإن كانت على شكل أفكار متناثرة ) ، فوافقتنى عليه ؟
قال الشيخ : نعم وتلك كانت من أعظم المشاكل ، إذ كان الواحد منا ( لاحظ حكمة الشيخ ، قال منا ، ولم يقل منكم ) ما إن يقتنع بفكرة وإلا ويبحث لها عن دليها ويغمض عينيه عن الأقوال الأخرى فيها ، وذلك كان أول الأمر .

ولست هنا بصدد الحديث عن تلك الأدلة ومناقشتها ، ولنتركها فى حينها ، وإنما مرادى وحديثى الأن هو مناقشتها فى جانبها الحركى والواقعى ، إذ أننا لن نختلف عليه بعد تجربتنا الطويلة الماضية . فخذ على سبيل المثال الفقه الحركى للتيار الجهادى .

يتبع إن شاء الله .

عبدالله الشبلى
Abdallaali24@hotmail.com ________________________________________________

* حديثى هنا عن التيار الإسلامى أو غيره ، ما هو إلا راى ، ولكل منا رأيه وتجربته ، فأحببت فقط أن استنهض الهمم ، وليشارك من أراد برأيه وتجربته ونصيحته ، لنا ولغيرنا ، ولا نزعم ولا ندعى الحكمة بتاريخ رجعى .


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home