Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Abdalla al-Shebli
الكاتب الليبي عـبدالله الشبلي


عبدالله الشبلي

الأحد 19 أبريل 2009

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18

من حكايا التيار الإسلامى (8)

عـبدالله الشبلي

قال الشيخ : يبدوا أن ليلتنا هذه ستطول ، ولكل سؤال من هذه الأسئلة أجوبة عدة ، أحب أن تشاركونى فيها جميعاً ، خاصة وأن أعلب الحضور ( القراء ) ممن عايش الأحداث ومر بالتجارب ، ولكل منا نصيب من نتائج تجربته ، وكذلك أولئك القابعون خلف السجون ( عجل ألله بخلاصهم ) .

ولكن وقبل أن نشرع فى الإجابة عن : الإيهما انفع للحركة الإسلامية ، لابد لنا من التأكيد على بعض الحقائق التاريخية والواقعية فى ذات الوقت ، ألا وهى :-

أن التيار الإسلامى من التيارات التى واجهت الظلم فى أوائله ومنذ السبعينيات ، ومن التيارات التى وقفت فى وجهة الطغاة فى أوج مجدهم وعنفوانهم ، وهو أكثر من قدّم للقضية الليبية من تضحيات ، وهو من التيارات التى قالت لا : للظلم ، لا للإستعباد وذلك على مستوى الأفراد و الجماعات معاً .
والحركة الإسلامية كانت قد واجهت نظام القذافى فى مناسبات عدة لا تخفى على الكثيرين ، فمنذ أحداث عام 84 م ، حتى أحداث 95 م ( وقبلها وبعدها ) والتيار الإسلامى لم يتوانى فى مواجهة النظام وبوسائل متنوعة .
فأحداث عام 84 م ، وإن كانت الجبهة من وراءها ، إلا أن أحمد أحواس ومجموعته كانوا من الإسلاميين ، وكذلك أحداث 89 م ، كان من وراءها الإسلاميين ، واحداث عام 95 م هى أيضاً من الإسلاميين ، وما تخلل ذلك من قول لكلمة الحق من قِبل الشيوخ والخطباء .

أما الشيوخ والخطباء الذين جاهروا كثيراً بكلمة الحق ، والرد على كل ما أعتقدوا أنه مخالف لدين الله وظلم للعباد فى تلك الفترة كُثر لا يُعدوا ،كالشيخ البشتى رحمه الله ، والأخ الصديق الشيخ بن عيسى رحمه الله ، وغيرهم كثير ، وما من مدينة من مدن ليبيا أو قراها إلا وقائل بكلمة الحق فيها ، وإلى ما شاء الله - وللحظة ....

أما الحقيقة الأخرى – الواقعية – هى أن النظام نفسه قد طرأ عليه شىء من التغيير فى التعاطى مع بعض القضايا الحقوقية ، مما أدى إلى إنعكاسه على الجميع ( الأشخاص والوسائل ) ، وإن لم يكن بالشكل الذى يتمناه الكثير منا ، إلآ أن الناظر بعين صادقة لا يمكنه بحال إلا أن يرى هذه الحقيقة و لايجحدها .
أما لماذا ، وكيف ، وأين تغير .... وما هى أسبابها ؟ فهذه من السياسة ، ولا أظنها تخفى على السياسيين ممن قرروا أن ينخرطوا فى العمل من خلال المنابر السياسية .
أما أولئك الأخرون ممن لم يروا ما ذكرت أعلاه ، فلهم رأيهم ولهم أيضاً حظ من النظر ، ولكن : لكم أتمنى أن نتفهم بعضنا البعض ، وأن يُكمل بعضنا البعض ، وأن نصب جميعاً فى خندق واحد ( ألاوهو خندق المعارضة لما هو قائم فى ليبيا ) ، ولكل منا رؤيته للأحداث والمتغيرات .

وإن كنا جميعاً نتفق على أن التغيير الحقيقى وفى جانبه السياسى والإقتصادى لم يرا النور بعد ، وكل ما قيل عن التغيير والإصلاح المنشود ما هو إلا فى جانب واحد من المعادلة التغييرية ، ألا وهو الحقوقى منها فقط .
أما عن جانبه السياسى والإقتصادى فلا يزال يراوح مكانه ويصب فى إطار النظرية .

ولكم الدستور وما قيل فيه وعنه ، والطريقة التى تم بها توزيع السلطة خير شاهد على ذلك .

وما إن إنتهى الشيخ من هاتين المقدمتين ، إلا ويبادره ( صديقنا محمود بقوله :-
ولماذا هاتين المقدمتين ياشيخ ؟

الشيخ :
أحببت أن أقدم بهما لا لشىء ، إلا لإننى قرأت للبعض من الكتاب ممن يتهم التيار الإسلامى على العموم ، بموالاة السلطان وولى الأمر وطاعته ، وللذين يروا فى مواقفهم الأخيرة تراجعاً عن أهدافهم ، فلهؤلاء جميعاً اكتب هذه الحقيقة ، وإن كان فيما يقولون بعض الحق ، فجزء من هذا التيار فعلاً ممن يقول بذلك ، إلا أننى أعيب عليهم – الكتاب - تعميمهم ذاك ، وكذلك الحال فيمن تراجع تماماً عن التعاطى مع الأسلام ولو فى إطاره الشخصى .

إذن : فعندما يقرر بعضاً من التيار الإسلامى بعد كل هذا ، أيهما أنفع له ، هل الإستمرار فى مواجهة النظام بالسلاح أم من خلال الإنتقال إلى ساحات أخرى ؟ لم يكن هذا الخيار مبنى عن فراغ وإنما عن تجارب فردية وجماعية ، وكذلك المتغيرات ( محلية وإقليمية ودولية ) التى عملت وساعدت على إيجاد مثل تلك التساؤلات لدى الكثيرين من ابناء هذا التيار ممن لا يزال ينتسب إلى الحركة الإسلامية ومشروعها الدعوى ( العلمى ) أو السياسى ( الحركى ) ، وإن كان البعض منهم لا يزال يتحفظ على هذه التساؤلات وينظر أليها من طرف خفى .

وبينما الشيخ يتحدث إلى الجميع ، نظر إلى الجليس رقم 2 وهو يبتسم : وقال :

وكذلك ينبغى ألاتغيبب عن اذهاننا كلمة ( مواجهة النظام ) فى سؤال السائل ، فهى ليست دعوة للمداهنة أو الإعتزال ، وإنما هى للإنتقال من ساحة إلى أخرى فى إطار ما هو نضال سلمى ، وتذكر عندما حدثتك عن الشر المسلح والخير المسلح عندما لم تكن هناك خيارات أخرى .

... عندها تدخل ( محمود ) وقال :-

ولكن الواقع هو الذى فرض نفسه وهو الذى فرض هذه المراجعات أو تلكم الخيارات ، وهو الذى فرض على الكثيرين تغيير بعض أراءهم أو كلها ، وستبقى تلك التساؤلات والخيارات وغيرها تطارد العاملين الذين لا يزالون فى ركب الحركة ولم يتخلوا عنها ( عمليا ) ً ، ما دام الواقع متغيرياً ومتحركاً والسكون عارض فيه : أى أنها ليست من الثوابت .

قال صاحبنا ( الجليس رقم 2
: عفواً يا محمود ، لماذا قيدت التخلى بكلمة ( عملياً ) ، ألم تكن كلمة تخلوا لوحدها كافية ووافيه ؟

إعتذر الشيخ من محمود وبادر هو بالإجابة وقال :
لا يا بنى ، فكلمة تخلوا ليست كافية هنا على الأقل ، فالذين تخلوا عن الحركة الإسلامية ومبادءها العامة والدعوية ولو على مستوى الإلتزام الشخصى كثر لا يعدوا ، ولكن الذين يعنيهم ( محمود ) هنا هم أولئك الجالسون ممن لا هم لهم إلا تجريح هذا ونقد ذاك ، أولئك الذين عاشوا الإسلام لإنفسهم وذواتهم ولم يتحركوا به ، أولئك الذين يعيشوا الإسلام كما تعيشه قناة الجزيرة أو ، برنامج صناعة الموت فى العربية ، ليس إلا !!! . فهولاء جميعاً سيبقوا عنصر قلق لإنفسهم وللحركة جميعاً ، وهم الذين تخلوا عنه عملياً وحركياً .

فهؤلاء جميعاً هم المقصودون ، وهم الذين يتمنى عليهم العاملون فى المجال الحركى أن يتركوهم وخياراتهم الجديدة ، ماداموا قد قرر - عملياً - عدم مواجهة النظام ( لا سلمياً ولا عسكرياً ) ، وقرروا أن يشتغلوا بقضايا الأحوال الشخصية ، ولهم خيارهم هذا ونتفهم توجههم ذاك ولهم منا الدعاء بالتوفيق

، وستبقى لهم ثغرتهم التى هم عليها ونثمن لهم جهدم فى خدمة السنة الشريفة ، وحرصهم على نقاء التوحيد من كل شرك .
مع إصرارنا على تذكيرهم بقوله تعالى ( وقولا له قولا لينا ) ، وقوله تعالى ( إدفع بالتى هى أحسن ) وقوله عز من قائل ( ولو كنت فضا غليظ القلب لنفضوا من حولك ) ، وقوله عليه الصلاة والسلام ( ما كان اللين فى شىء إلا زانه ولا نزع من شىء إلا شانه ) او كما قال عليه السلام .

قال صاحبنا : وماذا عن الحقيقة الأخرى ؟
الشيخ : الحقيقة الأخرى : هى أن الحركة الإسلامية فى ليبيا كانت تنطلق فى الحكم على نظام القذافى من رؤية شرعية واحدة وإن إختلفت وسائلها .
قال الجليس رقم 2
كأننى أفهم من كلامك ياشيخ : أن التيار الإسلامى كله كان متفق على نفس الحكم ؟

قال الشيخ وهويبتسم لما يرى من إستعجال لهذا الجليس : وقال .

: نعم يابنى ، وإن أردت المزيد ياولدى فعلى هذا الرابط
http://essak.maktoobblog.com/1617190/alsolta/

فمن خلاله تستطيع أن تتفهم الذى أعنيه عندما ذكرتها على أنها ( حقيقة ) ، ولهذا نتمنى على باقى التيارات ألا يستكثروا على هذا التيار - الجهادى - ما حدث فيه من مراجعات أو جديد من الخيارات ، وألا يعطوا لإنفسهم هذا الحق دون غيرهم ويحرموه منها .

فالجميع قد طرأ عليه التغيير ، والجميع قد أحدث مراجعات شرعية و سياسية ، إلا أنهم لم يعلنوا عنها فى شكل كتابات أو مقالات ، وإن كانوا من الناحية العملية قد شهدوا على أنفسهم بهذا . وكفى بها شهادة :

قال الجليس 2 : وماذا عن سؤال صاحبنا العائد : يا شيخ ؟

قال الشيخ : يبدوا أنك عجول ، ويبدوا لى أنها صفة ملازمة لك ، أتمنى أن تتريث قليلا ، فما من شىء إلا وله مقدمات ونهايات ، ومن لم يصبر على البدايات ، فلن ينال النهايات ، فالصبر الصبر يابنى ، فبالصبر والقين تنال الولاية فى الدين .

أما فيما هو متعلق بسؤال ( محمود ) .
فإننا وبالنظر إلى ما ألت أليه الأحداث - العمل المسلح - فى بلادنا وفى الكثير من بلدان المسلمين من حولنا ، نكاد نجزم بعدم جدوى تلك الأعمال ، وأن ما ترتب عليها من فتح للسجون وتهجير لإبناء الصحوة ، فضلاًعن عدم تحقيق الأهداف على الأقل المعلن منها ، كل ذلك يستوجب منا أن نقف مع أنفسنا لنتوجه إلى الخيارات الأخرى والتى منها كل ما هو غير الخروج المسلح ، لنجنب الصحوة ويلات أخطاءنا وتكرار ذات التجارب .

فإننا لو عدنا إلى الماضى وكأننا نعيشه الأن لنستوعبه ونستفيد منه ، ومن ثم نقرر تجاوز ذات الأخطاء ، فإننا بذلك نضع أقدامنا على بداية الطريق نحو الإستفادة من وقفتنا مع ماضينا ، وأننا عندها لن نحتاج الى مراجعات جديدة وخيارات أخرى فى المستقبل .
رفع صاحبنا يده وقال :
ومن يضمن هذا يا شيخ ؟ ( وهل سنبقى ننتظر إلى أن يكبر كل واحد منا حتى يصل إلى ما توصلت أليه الأن ؟ ) :
قال الشيخ :
هذا سؤال جيد ، نتمنى أن تسغوا للإجابة عليه جيداً ، فالصحوة فى ليبيا كانت فى بداياتها عندما قرر التيار الإسلامى – الجهادى - الخروج المسلح على النظام ، وذلك فى نهاية الثمانيات ومنتصف التسعينيات ، وكان عامل السن وقلة التجربة عاملان أساسيان فى إتخاذ مثل تلك القرارات .
فالتجربة كانت هى الأولى من نوعها للتيار الجهادى فى ليبيا بعد إطلاعه على أدبيات جيرانه من البلدان الأخرى وتجربتهم ، ومحاولة نقلها داخل البلاد فكراً وحركة .
أما عن السن ، فلقد كانت من العوامل الأساسية أيضاً ، فأغلب الذين قرر أن يخوضوا تلك التجربة من أبنا ء العشرينيات ، وكذلك الزاد المعرفى فيما هو متعلق بإلانفتاح على المدارس الأخرى والأقوال الأخرى كان قليلا جداً .

لذا وبعد كل هذا العمر الدعوى لشباب الصحوة ، وتجاربهم التى خاضوها جميعاً وعايشوها حدث بحدث ، كان لزاماً عليهم أن يقفوا مع تجربتهم تلك ، وأن ينقلوها لغيرهم وأن يجنبوا الصحوة المعاصرة أخطاء الماضى ، وألا يرجعوا بها إلى الوراء سنين طويلة .
أما إخواننا ممن جاء بعدنا ، نتمنى عليهم ألا ينظروا إلى إخوانهم على أنهم ملّوا الطريق أو إنتكسوا عنها ، أو أنهم قد طالت بهم الطريق وتراخوا لها ، وعليهم أن يتذكروا جيداً أن مثل هذا الكلام كان قد قاله من قلبهم الكثير ، وألا يكرروا ذات الخطاب وذات الألفاظ والمصطلحات التى وقع فيها غيرهم من قبل ، وأن نرفع شعار ( ولنبدأ من حيث إنتهى من قبلنا فكراً وحركة .

وما إن إنتهى الشيخ بن عيسى من كلامه إلا وأحد الجلوس يرفع يده ليستأذن من الشيخ ليقول كلمته ( وكان من المخضرمين )

فقال الشيخ وبكل سرور ( أدنوا منا فمكانك هنا ) .
قال المخضرم :
وبعد أن سلّم على الجميع – وكلهم يعرفه – إن الذى تحدث عنه الشيخ ضرورة ملحة وواجب شرعى وأمل عزيز على الجميع ، وكل من أسغى لما قال الشيخ وما دار فى ليلتنا هذه من حوارات ، سيدرك هذه الحقيقة إما أجلاً أو عاجلاً ، وأتمنى أن تمعنوا فيها جيداً ، وأن نستفيد منها أكثر ، فالأمر متوقف علينا لنحيوا إرادة التجديد فينا وفيمن حولنا ، ولا يكفى أن يعرف الواحد منا ما نخر فى ما ينخر فى ذواتنا أو كان سبباً في نخرها ، وإنما نبرأ من ذاك المرض ونتحرر منه باليقضة والتجديد والوقوف عند تجارب من قبلنا وما نتج عنها من سلبيات لنستخرج منها دروساً إيجابية لتاريخ مستأنف .

ولا بد عندئذ أن نختار عن وعى ، وعن إستعداد لما تتطلبه منا مرحلتنا المقبلة ، مع مراعاة بعض التحولات فى الواقع الإجتماعى إذا ما اتفقنا على أن حركتنا مشروطة باللين والتطاوع وسعة الصدر .

ويؤسفنى جداً أن نرى البعض منا اليوم ، ممن خبر الحياة وعايش تقلباتها الفكرية ، أن يكرر ذات الأخطاء الحركية ، أو ان يوجه الأخوة إلى الصدامات والمشاحنات الداخلية ، أو لم يميز بعد بين ما ثابت وما هو متغير ، أو أنه لم يستفد من حالة الركون التى نعيشها فى التحصيل العلمى الشخصى أو أن يقف مع نفسه ليراجع ماضى حركته فى العلاقة مع الأخرين من المخالفين ، أو أنه لم يتعرف بعد على النسبية فى الحوار مع الأخرين ممن هم على ذات الأصل ، أو أن يوجه الأخوة إلى الصدامات الداخلية تحت دعاوى الهجر والتضليل والتبديع ليعود بنا إلى الوراء ، أو أن يصدهم عن هذا أو ذاك ، أو أن ينظر لنفسه على أنه صاحب الحق المطلق .
كل ذلك يحز فى النفس فعلاً ، كلما رأيت أو قرأت لإحدهم ممن عاش حينماً من الدهر .

عندها : قال الجليس رقم ( 2 )
ولكن لا بد من طرح بعض القضايا لتتميز الفصائل عن بعضها ، ويتبين الحق فيها من الباطل ؟
قال الشيخ ( بعد أن تبسم فى وجه المخضرم ) وكأنه يستأذنه فى الرد .
نعم : ولكن الذى نتحدث فيه : ليس فيه حق و باطل ، أو اسود وأبيض ، ومادام الشخص الواحد منا قد تتغير الفتوى الملائمة فى شأنه الخاص ، وتجاه مشاكله الشخصية بين لحظة وأخرى ويجد لها ألف دليل ، فكيف إذن بالمصلحة العامة لجميع أبناء الحركة وللحركة نفسها ؟

فالذى أتمناه بعد كل هذا العمر الدعوى ، وهذا التحصيل العلمى ، وهذا المخزون المعرفى ، وتلك التجربة العملية ، أن تطرح القضايا كلها ( كبيرها وصغيرها ) للنقاش ، وعرضها على مائدة الطرح العلمى الجاد ، والخبرة الحركية المتراكمة ، لنخرج على الأقل بأنماط شتى من التفكير والتصور لطبيعة العمل لهذا الدين ، وكذلك تفهم وجهات الأخر ممن هم معنا ، وينطلقوا من ذات المشكاة ، ويكتبوا من نفس الزيت ..
وخذ على سبيل المثال ....الكلام فى الديمقراطية ....

يتبع إن شاء الله .

عبدالله الشبلى
Abdallaali24@hotmail.com
________________________________________________

(*) قرأت أن مدينة أثرية أكتشفت فى حى ( الطابلينو) فى بنغازى ، نتيجة الحفر الذى يجرى لإقامة مجارى عمومية ) ، وإلى هنا يبدوا أن الخبر مفرح وجيد ، ولكن الذى نأسف له ، أن حى الطابلينو من أحدث الأحياء فى بنغازى وأرقاها ، وأن أعمال الصيانة كان الأولى بها باقى الأحياء التى تشتم الروائح الكريهة منها عن بعد .... أم أن لهذا الحى له خصوصية وجود بعد الشخصيات المتنفذة فى الدولة والتى منحته هذا التقديم على غيره ؟
ـ لربما أتفهم قول العقيد القذافى بأنه ملك ملوك أفريقيا ، أوأنه إمام المسلمين ، لإصباغ تلك الألقاب من بعض الجهات عليه ، ولكن الذى لا أفهمه قول العقيد مرات وتكرار بأنه عميد الحكام العرب ، فكيف يكون كذلك وهو ليس بحاكم ؟
ـ وزير المرافق فى بنغازى ليصلح ما أفسد أهلها الأمناء ـ إن هذا لشىء عجاب ـ وعيب على أولئك الامناء ، وإننا فى إنتظار ما سيحققه الوزير معتوق ، فلعله يسن سنة يكون من خلالها إستبدال باقى الوزارت بأخرين من خارج بنغازى ، إن كان أهل بنغازى غير أمناء عليها ... أو أن ينتبهوا لمدينتهم ويقدموا مصلحتها على ما عداها ... قبل أن يستبدلوا بغيرهم .


الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة الحلقة السادسة
الحلقة السابعة الحلقة الثامنة الحلقة التاسعة الحلقة العاشرة الحلقة 11 الحلقة 12
الحلقة 13 الحلقة 14 الحلقة 15 الحلقة 16 الحلقة 17 الحلقة 18

Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home