Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Abdalla al-Shebli
الكاتب الليبي عـبدالله الشبلي


عبدالله الشبلي

السبت 19 فبراير 2011

نـداءات

عـبدالله الشبلي

بسم الله الرحمن الرحيم

اولاً : تحية إكبار وإجلال لشعبنا اليبيى الذى سطر الان بدمه قراره الاخير ، تحية إكبار وإحلال لاولئك الشهداء واسرهم وذوهيهم ، تحية لكم يا احفاد المختار من الشرق الى الغرب .
ونترحم على ارواح الشهداء ، ونسائل الله أن يحفظ شعبنا من مكر القذافى وزبانيته ومرتزقته .
وإننى وبهذه المناسبة ، اتوجه الى كافة الفصائل والمستقلين والاعلاميين والادباء والمثقفين وكل شرائح المجتمع أن تضع كافة خلافاتها تحت اقدامها وتنظر الى هدفها الحالى وهو الوقوف مع الشعب وتبنى مطالبه وإيصالها للعالم الخارجى ، وبهذه المناسبة اتوجه بهذه النداءات .

نداء (1)

أتمنى أن تعقد كافة ممثلى فصائل المعارضة بجميع اطيافها والوانها و المستقلين ، أن يعقدوا جلسة طارئة لمناقشة الاحداث وترتيب البيت الداخى ، وحصر قضايا اللقاء فى المستجدات ومطالب الشعب دون الخوض فى الخلافات ، وكذلك تقسيم الادوار فى هذه المرحلة ، فنحن بحاجة لكل واحد وكل طاقة واصحاب الكفاءات ،
ومن ثم يعقدوا مؤتمر صحفيا ( تحت اسم المعارضة كلها ) تدعى اليه كافة وسائل الاعلام ، وذلك بعد إعداد تام لمادة توثيقية لما حدث فى ليبيا ، وتحذيرهم مما هو أت وما الذى ينوى القذافى فعله للشعب الليبى ، وليكن هذا من عملهم ما دام النظام يخفى الحقيقة ويمنع وسائل الاعلام من التواجد فى الميدان .
ومن ثم دعوة هذه القنوات والدول للضغط على العقيد للسماح لهم بالدخول ، لمعرفة الحقيقة التى يحاول العقيد إخفاءها .
ولقد سمعنا الكثير من المداخلات من اعضاء اللجان الثورية وهم يكذبون ما ينشر على صفحات الانترنت ، وليكن الميدان الحقيقى للصدق من عدمه هو السماح للاعلامييين بدخول ليبيا ونشر ما يقع على الارض .
وأن يتحدثوا عن الشعب الذى يحكم نفسه بنفسه طوال اكثر من اربعين عاما كما يزعمون ، ها هو الان ولاول مرة يقرر وبكامل ارادته ويحكم فعلا ، ولقد ملئ القذافى ولجانه الثورية نه اسماعنا بهذه المقولة وما كنا لها ناصتين، ولكن هذه المرة فعلا الشعب يقرر ، والشعب يحكم ، وما على القذاقى إلا الاستجابة للشعب صاحب السيادة والقرار الحقيقى وها هو يقرر ( الشعب يريد إسقاط العقيد )
وأن يعلنوا عن تجمع موحد لمعالجة الازمة ، وظيفته الان التنسيق وتوحيد الجهود ، وتوزيع المهام ، ودعوة كل الاطراف من اصحاب الكفاءات والقدرات ومن لديهم دراية بأمر ما أن يتوجه اليهم للاستفادة من خبراته . وليكن الهدف الان ، إنقاذ الشعب وتحقيق ارادته ومطالبه .
وهذا مع الشكر الموصول لهم لما يبذلونه من جهد متواصل احببت أن أراه فى منبر واحد بتنسيق ، ومائدة تجمع كل الاطياف .

نداء (2)

الى فضيلة الشيخ يوسف القرضاوى

شيخنا الكريم ،
أنا أحد اولئك الشباب من ابناء ليبيا ممن استجاب لنداءات المتكررة تجاه قضايا الامة ، من افغانستان الى العراق ومن قبل فلسطين والان فى مصر ، وكذلك غيرى من ابناء ليبيا الحبيبة ، ولقد عودتنا دائما على أن يكون مصدر النداء من الاعلى للاسفل ، ومن فضيلتكم الى حضرتنا : ولكن
هذه المرة نحن من يتوجه اليك بالنداء يا شيخنا ، وأعذرنا على ذلك ، فانت من اضطرنا للافتئات عليكم ، ونحن الذين كنا ننتظر من فضيلتكم وانت فى ميدان التحرير وعلى مرمى حجر من ليبيا أن تدعوا لنا هناك أو تذكر قضيتنا فى خطبتك المباركة ، ولكن لما لم يكن ذلك أحببنا أن نتوجه اليك بهذا النداء .
وكذلك فأنت أحد ابناء وتلاميذ الجامعة الاسلامية بمدينة البيضاء التى تدك الان من قبل زباينة النظام والمرتزقة من الافارقة وغيرهم ، فباسم تلك الجامعة نخاطبك كحق لها عليك وجزء من الوفاء لها أ أن تجعل لنا لقضيتنا الليبية جزء من اهتمامك وأن نرى بيانا صادرا باسم علماء المسلمين يلزم نظام القذافى بالاستجابة لمطالب الشعب ، وكذا فالشباب الليبى فى الداخل ينتظر من فضيلتكم أن يسمع صوتكم ونداءكم من على قناة الجزيرة نصرة لقضيتهم .

نداء (3)

الى كافة الاخوة والاصدقاء فى الخارج

اتمنى ان تكون هناك جهة واحدة من مختلف الاطياف والتوجهات هى التى تنسق التظاهرات وعقد اللقاءات والمؤتمرات وحتى لا تشتت الصفوف ويكون عدد بعض التظاهرات محدود جدا لعدم التنسيق والانضباط مما يكون له انعكاس سئ على قضيتنا .
وألا يجتهد بعض الاصدقاء فى بعض القضايا دون الرجوع الى اللجان المختصة والمعلن عنها من فصائل المعارضة المختلفة من المستقلين وغيرهم . وذلك توحيدا للجهود وتنسيقا للقضايا ، وهذا ليس حصرا ولا قصرا ولا احتكار للعمل فى طبقة معينة ، ولكن لابد من تسليم الامر لآهل التخصص والدراية والخبرة فى هذا الشأن .
وألا يألوا جهدا فى الاتصال بالقنوات الفضائية للتعريف بقضيتنا .

عبدالله الشبلى
Abdallaali24@hotmail.com



Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home