Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Abdalla Abdelrahim
الكاتب الليبي عبدالله عبدالرحيم

Thursday, 22 May, 2008

نعم للرهـان ولا للعـبودية

عـبدالله عـبدالرحيم

الحمد لله الذي جعل الاخ محمد عمر حسين يقف علي ما سطرت في مقالتي (ثم جعله يقرأه اكثر من مرة... واستغفر الله إن كلماته ستبق علي ماهي عليه.)
الاخ محمد حسين اولا أتمنى من الله ان يوسع قلبك لكي تقبل مني هذه النصيحة ... وهى عدم الاستدلال بالايات القرانية في غير محلها, لان هذا اصبح تزيين للمقالات وليس تدليل علي المنطلقات
فمثلا عندما تقول :
قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ ) الصف14
اين هو عيسى ابن مريم عليه السلام حتي نكون انصارا له ونلتف من حوله, اذا تقصد علي الصلابي او غيره من طلبة العلم او أيّن كان من المعارضة فلا تكمل قراءة هذا المقال لانه لراشدينا فقط .
الاية الثانية قال تعالى ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) النور 62
اين هو رسول الله الذي اذا خلفنا أمره انتفت من علينا حقيقةالايمان بالله ورسوله والذي اذا دعى لنا غُــفر لنا .
ياأخ محمد إن هذه الايات كانت في حق رسل بعثهم الله وجعل مخالفتهم جريمة وأعلمنا بعصمتهم.فالاول من روح الله والثاني أدبه ربه فاحسن تاديبه صلي الله عليه وسلم.اما الان فليس هناك شيء اسمه انصار اوأ تباع فقد ذهب عهد التبعية, بل هي حقوق وواجبات.
انما الحديث كان علي علي الصلابي وسياسة استغفاره للظالمين. ان العزة والدولة والحرية لا تأتي بالخنوع ولا بالتوسل او الدعاء للظالمين (الشحته), انما نريد شعب يفهم حقيقة العبودية ويعرف إن ضريبة الحرية غالية .وعليهم النصرة لطالبي الحرية واصحاب الحقوق, اذا اصاب احدنا الخوف او العجز او اخذته هموم الدنيا وانشغالاتها .عليه ان يتراجع ويترك الامر للأصحاب العزائم, لا ان يغير منهاج المسار .
اذا اردتم دولة ُتحفظ فيها حقوقكم ويعز فيها دينكم (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) .
ان المجتمع الليبي لا يحتاج لتطوير الخطاب, بل لتطوير العقول ولايحتاج لأستراتيجية النصر التي فهمها علي الصلابي من الدولة الزنكية, بل نحتاج لأستراتيجية نسقط بها دولة القذافي, فليس بيننا و بينهم خلاف علي الختان !! او ان عيسى ابن الله بل خلفنا معهم.. انهم أهلكوا الحرث والنسل (الايدز لاطفالنا وسجن لرجالنا وهدم لبيوتنا واكل لموالنا واستعبادنا حق الاستعباد بل وعّبدونا لكُتبهم وارائهم وخزعبلاتهم) نريد استراتيجية ندفع بها هذا الظلم, فليس عندنا نصارى ولا شيعة حتى نتجول في عقائدهم ونرد علي باطلهم .فعندنا من الهم مايكفينا.
يقول الاخ محمد حسين: إن الأيام ستظهر لكل المخلصين مدى الحاجة إلى ولادة هذا المشروع الإيماني الكبير ، وتأسيسه على قواعد الأصول المحكمة ، بحيث تشكل المعالم الحقوقية والأخلاقية وهوامش الحريات ، وسقف التكريم الذي جاءت به الشريعة الإلاهية الخاتمة ؛ ملامح المطالب السياسية والإجتماعية ، وتضبط علاقة مجتمعنا المسلم بإدارته السياسية ، وتحفظ له صلاحياته في التقويم والرقابة والعزل والمراجعة ..قال سبحانه وبحمده ( أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) الأنعام 122) .
اي مشروع هذ الذي قد سميته مشروع الايمان الكبير الذي تأسسه بنينه علي الاصول المحكمة...!!! والذي سيحيينا بعد موتنا ويكون لنا نورا نمشى به.
اتقصد الدستور (هاهو طالوت جاءكم بالتابوت) حرام عليك يامحمد عمر حسين .
ياأخ محمد تطلب مني ان لا اكون شديد في الالفاظ عند النصح. سألتك بالله ماذا تسمي ماتقوله!؟عدم فهم للواقع ,خيانه, جهل, ماذا؟؟؟؟؟
عن اي دستور تتكلم, هل انت مصدق ان القذافي الآن لا ينقصه الا الدستور ليحكم به البلاد, بغض النظر عن مافيه. هل غياب الدستور هو الذي جعله يطعم اطفالنا الايدز ويقتل اخواننا العزل خلف القظبان ويسوقنا لحروب لاناقة لنا فيها ولاجمل ,هل غياب الدستور هو الذي جعله يهدر اموالنا ويهدم بيوتنا . الدستور كتاب كغيره من الكتب. اعاهدك اني سأضعه في مكتبتى مع كتب علي الصلابي الآخرى التي مظمينها لا تصلح لسياسة عصرنا . القذافي لا ينتظر دستور بل ينتظر شعب يثور, ان دولة القذافي ليس من الدول التي بنيت علي احترام الانسان والقانون, او الدستور .انها حكومة عسكرية كافرة بكل الدساتير, واحرقتها وامنت بحكم الفرد , وما سيف القذافى الا حلقة في دائرة الجريمة. نجحت دولة القذافي بتخدير الشعب الليبي بمهتارات سيف , لانه لم ينجح الاحمق الساعدي في هذه المهمة. حاول ان يكون سلفيا ملتزما ,شد العمامة وارخى اللحية وقصر الثوب,وجالس العلماء, ليلتف حوله الشباب ويكون رمزا, ولكي تسمع كلماته ايماننا به لاخوفا من عصيانه !!!لكنه فشل وكشف الله سوءته ثم ذهب الي الكرة واراد ان يستغل حب الشعب للكرة ,فأفشله الله لفساد نيته ولتعلمه السياسة في مدارس الاغبياء.
ونجح سيف باستعماله سياسة العصر (حقوق الانسان) ان هذه الكلمات هي التي يقتل به الانسان ويعذب, فدخول العراق تحت مظلة حقوق الانسان, واحتلال افغانستان تحت مظلة حقوق الانسان, وذبح اخواننا في فلسطين ونصرة اسرائيل تحت مظلة حقوق الانسان وحكومة ليبيا التي هي عدوة الانسان الآن هي راعية حقوق الانسان .
فبحقوق الانسان يستعبدوك ,وبقانون الارهاب يقتلوك, فاستيقظوا ياأولي النهي وياأولى العقول السليمة .( مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ ) .
فلا تكونوا أفيون الامة عليكم ان تكونوا صواعقها لكي تنفجر بالشعوب ويزول الباطل واياكم ان تفسروا القرأن لتبرير ركوعكم وخنوعكم. فمازال فى ليبيا رجال يعرفون ان الحرية لا تهب . وان غدا لناظره لقريب (إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ . قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّه ِفَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ).
والسلام علي أولي النهي .

عـبدالله عـبدالرحيم


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home