Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Abdalla Abdelrahim
الكاتب الليبي عبدالله عبدالرحيم

Sunday, 1 June, 2008

الشعـب الليبي مخدر ام ذليل في نظر العـسكر الامريكي

عـبدالله عـبدالرحيم

عسكري اميريكي في العراق يقول ((بعد التحقيق مع الليبين الذين تم أسرهم في العراق والنظر في الملفات التي ذكر فيها الليبين يتضح لدينا أن ليبيا على فوهة بركان وإن الشعب الليبي ليس ذليل أو جبان بل مخدر كما كان الشعب العراقي مخدرا )) .YOUTUBE LIBYA TERRORIZM IN IARQ

إن حقيقة المطالب يجب أن تكون بتطوير عقول هذا الشعب الذي قد جُهل لكي لايعرف حقوقه وواجباته, بل يظن انه خلق للقهر والقهر خلق له, وصُورَ لهم بان إطلاق سراح المساجين وإصلاح الطرقات وبناء البيوت واصدار جريده هي قضيتَهُم وهمهم وأن الخير قد جاء, والاسياد أصبحوا يتوبوا الي الله ويهتمون بالوطن والصبرُ أصبح تجنى ثماره, وزيّن السحرة المهرجون ذلك في عقول الشعب الليبى.

يحكى في ما مضى أنه كان هناك ملك وعبيد وساحر فكان المللك يكذب علي العبيد ويستعبدهم حق الاستعباد, وكلما شعر بان العبيد اقتربوا من معرفة حقيقة الاستعباد والمذلة, استعان بالساحر ليسحر عقول العبيد لكي يؤمنوا بأنهم خُلقوا للعبودية وإن الاسياد من روح الله وإن هذا عذاب من الله او دعاء الصالحين عليهم .وعليهم أن يكون مثل داوود!!!((الصبر مفتاح الفرج)) وفي يوم طلب العبيد من الساحر ان يقص عليهم القصص فبداء الساحر يقص عليهم القصص... وبداء من سيرة داوود عليه السلام وعندما وصل الي ملة ابراهيم عليه السلام. قال العبيد من بعد هذا اليوم نريد أن نكون من أصحاب ملة إبراهيم... فقد عرف العبيد حقيقة الحرية وجريمة الاستعباد وإن الحرية لاتهب,.. فأخبر الساحر الملك بالخطأ الذي ارتكبه!! ((توعية العبيد وإعلامهم بحقوقهم وإن حقيقة الذلة هي الرضي بهذه العبودية)). ولكن هذا الخطاء كان في قياسات الملك جريمة لان العبيد أصبحوا يتعلمون و دخلوا علي الفضائيات فعرفوا حقيقة الثروة والسلطة والسلاح وعرفوا أن ثروتهم تهدر وسلطتهم مغتصبة والسلاحهم يقتل به اولادهم ..وإن هولاء الملوك نمور من ورق سهل حرقها... فاخذ الملك يجهز نفسه ويسلح أبناءه بالاسلحة المتطورة للقمع.. لا لتحرير الامة بل لقمع العبيد...., وقتل الملك الساحر وقال الملك للعبيد بان الرب غضب علي الساحر... لانه يقص عليكم قصص الكافرين.!! وأنه بُعث لامة العبيد بساحر جديد قد تعلم السحر في مملكة الملوك وعلمه كبار السحرة ........ ففرح العبيد بساحرهم الجديد فكلام الساحر عسل وحديثه في تاريخ الامم نصر... وقال الساحر الجديد للملك عليك أن تعطى العبيد بعض الفتات والحرية لانهم قد عرفوا إنك كذّاب وانهم تعلموا القراءة والحساب... فخرج الملك علي التلفاز, ليعلم العبيد بان الفقر حل به ويشهد علي ذالك جزار الحارة بأنه منذ شهر لم يدخل اللحم داره ..... ونسي الملك بأن الفضائيات قد أخبرت العبيد عن أبناء الملك من إطعام النمور!! ولعب الكرةّ!! وحفلات الدعارة . فغضب العبيد وإعلنوا المقاومة والجهاد!!! فصرخ اولاد الملك نحن الاسياد. مدججين بالسلاح ومعنا السحرة الارشاد!!!! فصرخ الساحر لا تهلك انفسكم فهذا قدر الله وحكم الاسياد.. ثم قال للعبيد الثائرون كيف ستقاتلونهم ؟ فقالوا سرنميهم بالحجارة!! سنقذفهم بالنار!! سنخرج في شوارعهم , سنصرخ لا للعبودية. فقال.. سيقتلونكم فانهم لايرقبوا فيكم إلاً ولا ذمة , قالوا لقد قتلونا واهلكنا منذ أن استعبدونا , الموت الحقيقي هو, الذل والاستعباد لهذ الجسد والعقل.. فقال الساحر أنا لاأفهم ماتقولون لاني درست في مدرسة السحرة.. لا.. الانبياء. فقال العبيد ماعلامات كتاباتكم قال الساحر.. في أخره أو في أوله تجد طبعت (( من جمعية القذافي الخيريه لتحرير العبيد وحقوق الانسان)). ففهم العبيد أن هولاء هم مقننى العبودية.. ومطعمى النمور.. ومشيدى القصور. فقال العبيد وما علامات خلقهم قال الساحر إذا استغضبوا باحوا باسرارهم ((اللي موش عاجبه معمر يشرب من الساحل الليبي الذى طول 1900 كيلو)) فكفر العبيد بالساحر.وكان يوم نحس !!.. فذهب الملك يستغيث بالغرب!! علي حل معظلته... ففرح الغرب باب خير فتح عليهم!!. ركعوا الملك لقوانينهم ((وملك قد ركع منذ ان رأى ماحدث لمملكة العراق)) سحبوا امواله بقانون التعويض!! ثم شاركوه في ملكه .. بعدما تعهدوا له بحفظ مملكته وقمع العبيد إذا خرجوا ضده!!!. ففرح الملك وبشر أولاده بأن الملك سيبقى وسنتوارث أرض الاجداد!!. ورفض الملك مصالحة العبيد أهل البلاد!! وقبل أن يكون الغرب له أسياد!! ونسى الملك بان الغرب قد كفر بالعبودية وقد قتلوا سحرتهم علي يد الاجداد وأن لا عهد له عندهم ولاميثاق والمصلحة هي الميثاق. ولكن العبيد تركوا ثورتهم وأصبحوا يبحثوا علي عرّاف يقراء لهم مستقبل البلاد.!!!.. .
والسلام علي أولي النهي

عـبدالله عـبدالرحيم


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home