Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Ahmed Ibrahim al-Fagih
الكاتب الليبي د. أحمد ابراهيم الفقيه


د. أحمد ابراهيم الفقيه

الثلاثاء 26 مايو 2009

قصة قصيرة

حسن عريبي
يتلقى بشرى الرحيل

د. أحمد ابراهيم الفقيه

قبل ثلاثة ايام من وفاته ظهرت امامه في الصباح وهو في الطريق الى سيارته الواقفة امام بيته ، امرأة انبثقت فجأة تحول بينه وبين الوصول الى باب السيارة ، لم يعرف الفنان حسن عريبي ، كيف جاءت المرأة واحتلت هذه المساحة امامه، لانه لم يرها من اي اتجاه جاءت، ولم يكن واثقا مما اذا كانت واقفة هناك لحظة ان غادر البيت ، او انها خرجت من احدى المنطعفات وكان لاهيا عنها باقفال الباب وراءه او بشيء اخر استقطب نظره وابعده عنها حيث لم يكن واعيا الا بوجودها في مواجهته وكانها تجسدت فجأة من ذرات الهواء. كان وجه المرأة سافرا ، وقد ارتدت ثوبا فضفاضا طويلا ابيض اللون ، ووضعت على راسها طرحة بيضاء كتلك التي تضعها النساء الذاهبات للحج ، ولم يبق الا الوجه الذي بدا رغم تقدم المرأة في السن ، نضرا جميلا ، فيه الق ورواء ، فحاول ان يتذكر ان كان يعرفها ، او سبق ان التقى بها ، الا ان ذاكرته لم تسعفه بشيء ، ولم يكن في وسعه ان يفعل شيئا الا ان يقف امامها ينتظر ان تفصح له عما تريد منه وهي تعترض طريقه بهذه المباغثة ، استنشق عند وقوفه امامها رائح العنبر ، وانتبه الى ان المرأة تحمل في يدها مسبحة ذات حبات من عنبر ، مثل مسبحة كان يملكها ولا يذكر اين تاهت او ضاعت منه ، وللمسبحة شاهد من عنبر وشوشة خضراء تماما ، كان اشتراها من تاجر بالمدينة المنورة وقريبا من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، فكيف وصلت المسبحة الى يد هذه المراة ، ام تراه مجرد تشابه في المسابح التي يشتريها الناس من ذلك المكان، وراى المراة تمد له يدها بالمسبحة قائلة:
-- هذه المسبحة لك ، فخذها واذكر الله يا حسن .

كانت المرأة ذات الرداء الابيض تكلمه كانها ام ثانية له غير امه التي غادرت هذا العالم منذ اكثر من خمسين عاما ، دون كلفة ولا لقب او نعث يسبق اسمه ، رد بسرعة كانه ينفي تهمة عن نفسه :
-- انني لا اتوقف عن ذكر الله نهارا وليلا
-- قل اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
ردد معها الشهادة دون اعتراض على قولها او سؤال عن معنى هذا الطلب
-- قلها ثانية
-- اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
-- قلها مرة ثالثة
-- اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
قالها ووقف يقلب بصره في المرأة التي لم يعرف ما تقصده من وراء هذه الكلمات ، منتظرا ان يسمع منها شيئا يفسر ما غمض عليه بعد هذه المقدمة ، الا ان المرأة كما انثقت امامه فجأة ، اختفت فجاة ، كان هذه المرة واثقا انها لم تتحرك من مكانها شمالا ولا يمينا ولم تتحرك من مكانها خطوة واحدة باي اتجاه ، حتى لو كان هذا الاتجاه نحو شجرة ليمون قريبة تختفي خلف جذعها ، كانت فعلا قد تبخرت فجاة ، كانها ليست بشرا وانما موجة من الضوء ، اختفت من امام ناظريه ، لم يبق في ذهنه ادنى شك انها امراة من عالم الخفاء ، طيف امراة تجسد امامه ليقول له هذه الكلمات ويمضى ذائبا في الاثير الذي يغلف الكون، انه ليس غريبا على عالم الكشف والرؤيا ، كان يستطبع وهويدخل ضيفا لاحد البيوت ان يرى اطياف رجال ونساء لا يستطيع اهل البيت رؤيتها، وكان دائما يتحاشى ان يذكر شيئا لاهل البيت عما رآه ، فهم يعيشون غير مدركين لوجود هذه الاطياف ، ولا ضرر عليهم من وجودها ، فلماذا يصنع لهم قلقا بذكر ما رآه ، وهو يعرف ان لا فائدة تعود عليهم من مثل هذه المعلومة ، تبرر هذا القلق ، بل حصل معه ان راى مثل هذه الاطياف في بعض اركان بيته ، ورغم هذا التجاور والمعايشة فانه لم يقترب منها او تقترب منه ، الا في مرات قليلة نادرة ، يذكر منها عند انعزاله في الغرفة التي تضم كتبه ، يهيء نفسه لاعداد لحن ما يحاول ويده ممسكة بالريشة تعزف على اوتار العود ان يعثرعلى نغم يناسب الكلمات ، ثم يجد انه في الحالة التي تعسرت فيها ولادة اللحن راى طيفا او اكثر من طيف يقترب من مكانه حيث يجلس ، يدندن له اللحن الذي استعصى عليه والذي يناسب الكلمات التي بين يديه ، فيعتبره الهاما جاءه عن طريق هذه الاطياف ، ويكمل اللحن على المنوال الذي تلقاه منها ، وهكذا فقد ظلت العلاقة التي ربطته بهذه الاطياف علاقة سلام وامان ، واذا تدخلت فان تدخلها ياتي دائما لتقديم العون والمساعدة في ابداعه الفني ، ولكن طيف المرأة الذي اعترض طريقه هذا الصباح ، وخاطبه بما خاطبه به ، جاء مخالفا لاي اتصال سابق بينه وبين هذه الكائنات الاثيرية ، كما جاء غامضا لا يستطيع ان يستشف المعنى من ورائه ، فلا ريب ان هناك رسالة ما يريد طيف المرأة ذات الرداء الابيض ابلاغها له ، ولكن ما هي هذه الرسالة ؟ وقف حسن عريبي في مكانه حائرا بعد ان تركه طيف المرأة، وبطريقة لا ارادية فتح باب السيارة وادار محركها وبقى جالسا ينتظر ان يسخن محركها ، وقد تبددت من راسه كل فكرة كان يحملها عن مشاوير هذا النهار التي غادر من اجلها البيت ، ولم يبق في رأسه الا طيف المراة ، وكلماتها ، وخطر له اثناء جلوسه في السيارة قبل ان يتحرك بها ، ان افضل ما يفعله الان هو ان يقصد صديقا من اهل الصلاح والتصوف هو مقريء القرآن الاستاذ امين قنيوة ، في بيته الذي لا يبعد مسافة طويلة عن بيت الفنان ، فالرجل غالبا ما يبقى جالسا داخل البيت في مثل هذا الوقت يقرأ القران ، ولا يخرج الا عندما يقترب موعد صلاة الظهر ليؤم الناس في مسجد يجاور بيته ، ووجده فعلا عندما طرق الباب يفتح له ويدخله الى غرفة الضيوف ، ويستاذنه في احضار القهوة او الشاي ، فابلغه حسن عريبي انه تناول للتو افطارا في بيته ويريد ان يسأله في مسالة عرضت له وينصرف الى حال سبيله ، وانصت الشيخ امين قنيوه الى صديقه يسرد له قصة المرأة التي اعترضت طريقه امام البيت وتفاصيل ما رآه منها وما قالته له طالبا ان يشاركه في تفسير هذه الرؤيا او هذا الكشف ، انتهى الفنان حسن عريبي من قصته ، الا ان الشيخ امين قنيوة بقى صامتا ، لا يقول شيئا ، واحس الفنان برهافة ما يملكه من احساس وما رآه من امارات الكدر تظهر على وجه صديقه الشيخ ان هناك شيئا يتحرج الشيخ من ان يبوح به وتفسيرا لا يجرؤ على قوله، فاراد الاستاذ حسن تسهيل المهمة على صاحبه وتنبيهه الى انه على استعداد للقبول باية رسالة حتى لو كانت رسالة كدر وحزن فقال لتشجيع صاحبه على الافصاح بما عنده من تفسير لكلام المراة:
-- نحن عادة في واقع الحياة لا نسال انسانا مسلما من اهلنا ان ينطق بالشهادتين الا في لحظات اشرافه على الموت ، اليس كذلك ؟

كان يقول ذلك محاولة منه لان يقرأ ما يدور في عقل الشيخ ، لكن الشيخ امين كان مدركا لمحاولة صديقه استدراجه للبوح باكثر ما يعتمل في قلبه من مخاوف ، فلم يشأ ان ينتهي بسرعة الى النتيجة التي يريده صاحبه حسن ان ينتهي اليها اذا كان حقا قد وصل الى هذا التفسير فقال باسلوبه الهاديء ، وطريقته في الحديث التي يتعمد فيها اخراج الكلمات ببطء شديد ، لكي لا يكون وقعها قاسيا على من يسمعه ، خاصة اذا كان الموضوع بمثل هذه الحساسية: -- اولا ، ان ما رايته من كشف او رؤيا لا يراه الا الصالحين من عباد الله ، فليس كل انسان لديه من الشفافية والصفاء والنقاء ما يؤهله لمثل هذا الكشف ، فهذا شيء يحمل خيرا كثيرا ويدعو الى البهجة وليس الى الحزن واراد الاستاذ حسن ان يقول شيئا الا ان الشيخ امين استمهله بيده حتى يكمل التفسير الذي جاء يطلبه منه وواصل حديثه :
-- لقد اعادت اليك السبحة المصنوعة من حبات العنبر واستنشقت عبقها يفوح ، فهذه ايضا بشرى ، وتذكير بمشهد جميل وذكرى عطرة هي زيارتك لقبر رسول الله فهذا ايضا خير وبركة يستحق الفرح لا الحزن .

واراد الفنان حسن عريبي ان يعود بالموضوع الى فكرة الموت التي التي اشار اليها ، فقاطع الشيخ امين قائلا:
-- لقد جاءة المرأة ملفوفة كلها في اللون الابيض كانها ترتدي كفنا.

فلم يتنازل الشيخ امين عن تفسيره المتفائل للرؤيا قائلا:
-- واللون الابيض هو دائما لون الصفاء والنقاء والقلوب البيضاء فلماذا تنسى هذا المعنى وتذهب فقط الى معنى الكفن. ومضى يكمل فكرته :
-- ثم ما الذي قالته المراة ، سوى ان سالت ان تذكر الله ، الا بذكر الله تطمئن القلوب كما يقول الله في كتابه ، فهل هناك اجمل من طمأنينة القلب وانشراح الصدرثم تذكرك بالشهادتين و هما الركن الأول من أركان الإسلام ، وافضل ما نطق به الناطقون واجل وارقى ما يرد على البشر،فهو ايضا خير وجمال وبركة.
ولكن الفنان حسن عريبي كان يستعجل النتيجة فاراد ان يقاطع الشيخ امين عندما تحدث عن طمأنينة القلوب وامهله حتى انتهي من كلماته وذكر الاية الكريمة التي تقول :
-- "ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية "
فاكمل الشيخ قنيوة الاية قائلا :
-- "فادخلي في عبادي وادخلي جنتي " صدق الله العظيم فهل هناك في هذه الدنيا من يطمح ويتمنى ويحلم بمكانة افضل من هذه المكانة ، نعم نحن نقول في ادبياتنا الشعبية " اللهم اجعل الخاتمة على الطاعة والشهادة " ونقول في خطبة يوم الجمعة اللهم اجعل افضل ايامنا يوم لقياك ، فلو جاء طيف من السماء او هاتف من الغيب يبشرك بهذا كله فهل تفرح لذك ام تحزن ؟
ورأى الفنان حسن عريبي في الكلمات الاخيرة التي قالها الشيخ موافقة له على ما استهل به حديثه فاهمل الاجابة على السؤال وقال بدلا من ذلك :
-- اذن فانت تتفق معي في انها اشارة الى نهايتي القريبة في هذه الحياة .
فاوضح الشيخ امين فكرته قائلا :
-- لا تقولني يا اخي حسن ما لم اقله ، لم اقل انها تعني قرب الختام ، لكنني قلت انها لوكانت حقا كذلك فهي حملت من علامات البشارة ما يفرح له كل انسان حتى لو كان الامر يتعلق بخاتمة الحياة فوق هذه الارض والعبور الى دار البقاء والخلود ، ثم اعود فاقول ان الرؤى كلها لها طابع رمزي اكثر مما هو تعامل مع واقع حقيقي والرمز يحتمل من التفاسير ما لا يمكن حصره في تفسير واحد او اثنين ولذلك اقول ان اول ما يجب عمله هو الاكثار من الذكر والصلاة والتهجد ، فالرؤىة دعوة الى ذلك ، واذا كانت تحمل اي اشارة الى الدار الاخرة فانها هي دار البقاء وهي خير وابقى من هذه الدار الفانية والعمل من اجلها اكثر فضلا وخيرا وجلالا من العمل لدار الفناء ، دون ان تعني على و جه اليقين دنو الاجل ، فالاجل علمه عند الله .
-- طبعا ، آمنت بالله ، لكن الرسالة لم تكن قادمة من هذا العالم او كائن من كائنات هذه الدار وانما كائن سماوي ملائكي ، فلا تعارض بين الرسالة التي يحملها وبين ما تريده المشيئة الالهية ولن اكون اول ولا آخر انسان يتلقى مثل هذا النداء من عالم الغيب والشهادة.

خرج الفنان حسن عريبي ، من بيت صديقه الشيخ امين قنيوة ، وقد قرر ان ينسى كل ما يتصل بالعمل لهذه الدنيا ليبدأ العمل لاخرته ، فعاد الى البيت يطلب من ام يوسف زوجته ، ان تخرج له مبلغا كبيرا تعود ان يتركه لمواجهة ايام غيابه عن البلاد ، ورحلاته التي غالبا ما اتخذت طابع الاستعجال ، وعاد الى سيارته ليسدد ديون اصدقائه من اصحاب الدكاكين الذين كان يشتري منهم ما يحتاجه البيت ويترك السداد الى ان يتجمع مبلغا كبيرا ، يفاجئهم بتسديد هذه الديون قبل موعدها ، بحجة ان في خطته رحلة قد تطول وهو لا يريد ان يترك هذه الديون معلقة ، وذهب الى بعض من تعود اعانتهم من اهل الحاجة ، وبعضهم تجمعه به صلة رحم وقرابة ، ليقدم لهم المعلوم مضاعفا مرتين وثلاث مرات ، وقبل الموعد المحدد لذلك مستخدما حجة ان غيبته هذه المرة قد تطول اكثر مما كان يحدث في رحلاته السابقة، ولم يعد الا مساء الى البيت ليتفرغ الليل كله للصلاة والعبادة والدعاء والتسبيح بالمسبحة التي اعادتها اليه امرأة الرؤيا حتى صلى الفجر ونعس قليلا وباشر مشوارا أخر لسداد هذه الالتزامات اولتوديع من احس بالحاجة لتوديعهم من اصدقاء واهل واقارب ، وفعل في الليلة الثانية للرؤيا ما فعله في الليلة الاولى وهو التهجد والصلاة وقراءة القران حتى اذان الفجر فصلى ونام وفي نومه راى حلما يؤكد ما قالته امرأةالرؤيا رأى انه يدفن تحت شجرة وارفة ظليلة في مقبرة الهاني بجوار الشهداء وعظماء الصالحين والمجاهدين من ابناء هذه الامة، وفي حين حجب عن العائلة رؤيته لتلك المرأة وما قالته له والتفسير الذي وصل اليه ، لانه لم يكن واثقا وثوقا كاملا من تفسيره وفقا لما اخبره به الشيخ امين ، الا انه مع الحلم الذي راه في المنام بعد صلاة الفجر ، راى ان يهيء عائلته الى استقبال الخبر الذي سيعلمونه قريبا ، فبهدوء ودون ضجة ، او حاجة الى عقد اجتماع طاريء لكل العائلة ، قال لزوجته وابنائه كل بمفرده ، انه راي نفسه يودع الحياة ويدفن مع الشهداء في مقبرة الهاني ، ورغم ان كل واحد فيهم اجابه بالدعوة الى ان يكون هذا الامر بعد عمر طويل فقد احس بالارتياح لانه نقل الرسالة اليهم واوصاهم بما يوصى به الانسان اهله عند اقتراب المنية ، ولم ينقض غير يوم ثالث باشر فيه نفس المهمات واقام ليله على نفس النهج الذي اقام به الليلتين الماضيتين ، وبعد اقل من ساعتين من خروجه من البيت وجد وهو يقود السيارة ان ضيقا اصاب صدره فاجتهد في ايقافها بسرعة قبل ان يصيب بها احدا ورأى اناس يقفون على الرصيف كيف اوقف سيارته بطريقة مفاجاة فهرعوا اليه وقد عرفوا انه الفنان حسن عريبي لما يتمتع به من شهرة في بلاده ، فاعانوه على الخروج من السيارة وادخلوه في سيارة من تلك التي اوقفها اصحابها يستطلعون ما حدث ، اسرعت به الى مستشفى الخضراء القريب ، ولعله كان يعرف اكثر من الاطباء الذين ادخلوه غرفة العناية واستعانوا بما لديهم من اجهزة وتقنيات وادوية لدرء الخطر عنه ، ان النهاية قد ازفت، وان هي الا لحظات قليلة حتى يلبي النداء للانتقال الى دار البقاء .

ولم يكن غريبا بعد ذلك ان يجد اهله ان هناك اذنا قد صدر من اهل السلطة الشعبية بان تفتح من اجله مقبرة الهاني التي لا تفتح الا لاستقبال الشهداء وكبار المجاهدين والصالحين تفتح له ، وان يجدوا مساحة تحت اكبر الاشجار في المقبرة يحفرون له قبرا عندها يدفن به كما شاهد في الحلم الذي حكاه لاسرته ، وهو حلم لم يعلم به احد غيرهم قبل وفاته ، وكان صاحبه ورفيقه كاتب هذه الحروف صادقا عندما وقف دامع العينين عند الثابوت الذي يحمل جثمانه يلقي الكلمة التابينية التي رثاه بها قائلا بانه كان دائما على عقيدة واقتناع بان الفنان حسن عريبي كان وليا صالحا ممن حملوا امانة التصوف وعقد لهم لواءالولاية وحق فيهم قول الله سبحانه وتعالى ((ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)) صدق الله العظيم.
____________________

ـ كان الشيخ الجليل امين قنيوة هو من اخبرني بامرأة الرؤيا التي التقى بها حسن عريبي تطلب منه ان يردد الشهادتين قبل ثلاثة ايام من وفاته ، كما سمعت ان اسرته علمت بالحلم الذي رآه في المنام عن دفنه تحت شجرة بمقبرة الهاني قبيل رحيله.
ـ قصة من مجموعة قصصية تحمل اسم " من قصص العرفان " تصدر عن دار الخيال اللبنانية في المستقبل القريب ان شاء الله.


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home