Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Dr. Ahmed Ibrahim al-Fagih
الكاتب الليبي د. أحمد ابراهيم الفقيه


د. أحمد ابراهيم الفقيه

الثلاثاء 1 ديسمبر 2009

جوائز عربية وعالمية ومنح دراسية وحفلات تكريم دولية
‬يغيب عنها الليبيون‮... ‬لماذا؟

د. أحمد ابراهيم الفقيه

يبدو‮ ‬غريبا هذا الإهمال المتعمد لدى المحافل العربية والدولية الذي‮ ‬يتعرض له أهل الفن والأدب في‮ ‬ليبيا‮ ‬،‮ ‬ولنبدأ بهذه المهرجانات العربية والعالمية التي‮ ‬تعقد في‮ ‬عواصم عربية مثل القاهرة،‮ ‬فقد شملت جوائز مهرجان الإعلام العربي‮ ‬مجالات إعلامية تفوق عشرين مجالا‮ ‬،‮ ‬وفي‮ ‬كل مجال جوائز تصل أحيانا عشر جوائز،‮ ‬ومعنى ذلك أنّ‮ ‬هناك بحد أدنى مائة جائزة عربية نالها عدد كبير من المبدعين في‮ ‬الأقطار العربية صغارا وكباراً،‮ ‬لم تذهب جائزة واحدة منها إلى عنصر من الإعلاميين الليبيين‮ ‬يسبح لله‮ !!‬،‮ ‬مع أن ليبيا بلد به إعلاميون قد‮ ‬يفوقون في‮ ‬عددهم‮ ‬أقطارا عربية أخرى،‮ ‬لم تعرف الوسائل الإعلامية إلا بعد عقود من معرفة هؤلاء الليبيين بها‮ ‬،‮ ‬وهي‮ ‬بلد به محطات إذاعية مسموعة ومرئية تصل إلى مستوى‮ ‬يتكافأ مع بلدان عربية أخرى‮ ‬ذات صولة وجولة في‮ ‬هذا المجال‮ ‬،‮ ‬وأقول مهرجان الإعلاميين العرب الذي‮ ‬عقد دورته وأنهاها منذ أسابيع قليلة في‮ ‬القاهرة،‮ ‬ولا أقول مهرجان السينما الدولي‮ ‬الذي‮ ‬عقدت دورته الثالثة والثلاثون في‮ ‬القاهرة،‮ ‬ووزعت جوائزها وأقيمت حفلات تكريمها التي‮ ‬تقام على مدى العقود الثلاثة الماضية كل عام دون أن‮ ‬يصل فنان ليبي‮ ‬حتى إلى مستوى حضور هذا المهرجان لا التكريم،‮ ‬والمشاركة في‮ ‬هذه الدورات باعتبار أن السينما فن لم تهتم الدوائر الرسمية الليبية بإنتاجه إلا في‮ ‬حدود ضيقة ومحدودة‮ ‬،‮ ‬وبجهود شطار وعيارين عرب‮ ‬يعرفون مغازلة الخزانة الليبية،‮ ‬واستخراج النقود منها لمشاريعهم الخاصة التي‮ ‬تعود عليهم أموالا وشهرة دون أن‮ ‬يصل عائد منها إلى البلاد التي‮ ‬اقتصرت على التمويل بدءا بالمرحوم مصطفى العقاد وانتهاء بمخرج‮ ‬يقال إنه‮ ‬يمضي‮ ‬على طريقه ولاقته بعض العقبات اسمه فيما أظن أنزور،‮ ‬مما لا‮ ‬يعنينا في‮ ‬هذا السياق إلا كون نخلة الحوش‮ ‬يجب أن‮ ‬يجنى ثمارها أهله أولا‮ ‬،‮ ‬ونعود لنقول إنه من المستحيل أن‮ ‬يكون هناك في‮ ‬بلادنا خطة‮ ‬،‮ ‬مقصودة ومحبوكة ومسبوقة في‮ ‬رصدها وتدبيرها لحرمان الفنانين الليبيين من مثل هذه الجوائز والوصول إلى هذا التكريم العربي‮ ‬والعالمي‮ ‬من جانبنا‮ ‬،‮ ‬ولا أعتقد أن مهرجانات الفن والإعلام في‮ ‬القاهرة أو‮ ‬غيرها من العواصم العربية والعالمية تملك خطة مسبقة لتغييب المبدع الليبي‮ ‬،‮ ‬وأن الأمر بالضرورة حصل نتيجة إهمال وسوء تدبير وليس سوء مقاصد ونوايا‮ ‬،‮ ‬والمطلوب إذا هو أن نرى جهدا‮ ‬يسخر لمعرفة أين التقصير؟ ولماذا وكيف‮ ‬يمكن تصحيح الخطأ؟ وتلافي‮ ‬هذا الإهمال ووضع خطة لعودة ليبيا كعضو ناشط على خرائط هذه المهرجانات،‮ ‬وريثما‮ ‬يتطلب الأمر أن نرى لجنة من نقابة الفنانين وهيئة الإذاعة وهيئة الثقافة ورابطة الأدباء لدراسة هذا العجز الليبي‮ ‬في‮ ‬الوصول إلى مستوى الأداء الذي‮ ‬يضمن اعترافا عربيا وعالميا بالمبدعين الليبيين‮ ‬،‮ ‬أسوة بزملائهم في‮ ‬الأقطار الأخرى وأترك المجال الإعلامي‮ ‬والفني‮ ‬،‮ ‬إلى مجالات أدبية‮ ‬،‮ ‬أعرفها وأتابع أخبارها وأتألم للغياب الليبي‮ ‬عنها‮ ‬،‮ ‬فأنا أقرأ كغيري‮ ‬عن جوائز في‮ ‬أوروبا وأفريقيا وفي‮ ‬آسيا وأمريكا وعلى مستويات إقليمية وعالمية تعطى لأدباء عرب،‮ ‬وفي‮ ‬الأسبوع الأخير فقط قرأت عن عدد من الجوائز نالها كتاب‮ ‬عرب في‮ ‬أفريقيا‮ ‬،‮ ‬وقرأت عن جوائز في‮ ‬الشعر ذات صبغة عالمية‮ ‬،‮ ‬يتم تداولها بين أقطار العالم‮ ‬،‮ ‬ونالها هذا العالم شعراء عرب من مصر ولبنان والمغرب وسوريا والعراق وفلسطين‮ ‬،‮ ‬واقرأ أيضا عن منح تفرغ‮ ‬للأدباء والشعراء ودورات في‮ ‬أمريكا وألمانيا وسويسرا تغطي‮ ‬تكاليفها مؤسسات تتبع اليونسكو أو الأمم المتحدة،‮ ‬تضمن للأدباء الإقامة في‮ ‬أماكن تساعد على الإلهام وتغطي‮ ‬نفقات معيشتهم لعدة أشهر أو عدة أعوام لتمكينهم من التفرغ‮ ‬للإبداع‮ ‬،‮ ‬وأعرف شخصيا أدباء كثيرين استفادوا من هذه المنح وتلقوا هذا التكريم ونالوا هذه الجوائز وهم‮ ‬ينتمون لمختلف الأقطار العربية،‮ ‬عدا ليبيا التي‮ ‬لم أجد كاتبا أو مبدعا واحدا كانت له حظوة الاستفادة من هذه المزايا المتاحة لكل أدباء العالم‮ ‬،‮ ‬كأن بلادهم ارتدت طاقية الإخفاء‮ ‬،‮ ‬فلا أحد‮ ‬يراها أو‮ ‬يهتدي‮ ‬إلى أحد من كتابها‮ ‬،‮ ‬ولا أريد أن أذكر أسماء ولكنني‮ ‬أعرف أن التكريم والجوائز العالمية هذا العام شملت شاعرة عربية صغيرة السن والتجربة لا أعتقد أنه مضى على وجودها في‮ ‬الوسط أكثر من عشرة أعوام‮ ‬،‮ ‬ولنقل إنها تنتمي‮ ‬إلى المملكة المغربية‮ ‬،‮ ‬ولعلها صاحبة موهبة واعدة،‮ ‬ولكن هذه الموهبة لا تصل بالتأكيد إلى معشار موهبة شاعر مخضرم من شعراء السبعينيات في‮ ‬ليبيا له تجربة عريضة وموهبة حققت اعترافا عربيا بها بما كتبه الناقدون،‮ ‬هو الأستاذ محمد الفقيه صالح‮ ‬،‮ ‬فكيف تصيب هذه الجائزة هذه الشاعرة ذات القيمة المتوسطة في‮ ‬الموهبة والإبداع مع ضآلة التجربة وغياب الاعتراف النقدي‮ ‬والأدبي‮ ‬بها حتى على مستوى البلدة التي‮ ‬تعيش فيها،‮ ‬وتخطئ‮ ‬شاعرا نابغة مثل الفقيه صالح‮ ‬،‮ ‬مع أن الذين‮ ‬يقيمون على التحكيم في‮ ‬هذه الجوائز العالمية أصحاب مقاييس مشهود لها بالأمانة والنزاهة ولا‮ ‬يدخلها الزيف العربي‮ ‬والهمبكة العربية‮ ‬،‮ ‬فمن أين إذن جاءت هذه القسمة الضيزا؟ كما‮ ‬يقول الأثر الشريف التي‮ ‬ظلمت الشاعر الفقيه‮ ‬،‮ ‬وأقول بصدق وصراحة إنها جاءت من أنفسنا،‮ ‬لا من أي‮ ‬أحد آخر‮ ‬،‮ ‬فهناك في‮ ‬المغرب مؤسسات ثقافية أهلية تتواصل مع العالم وتعرف هذه المؤسسات الدولة العالمية وتقدم إنتاج كتابها لها،‮ ‬ولم تصل الجائزة لهذه الشاعرة إلا بعد أن وصلت لكل الكبار ولا تستطيع هذه الصفحات إحصاء الشعراء المغاربة الذين حصلوا على جائزة ابن زيدون من اسبانيا التي‮ ‬بدأت بالشاعر الراحل احمد المجاطي‮ ‬وتوالى وصولها إلى مغاربة وغير مغاربة دون أن تصل إلى شاعر ليبي‮ ‬في‮ ‬يوم من الأيام‮ ‬،‮ ‬بينما لا وجود لمثل هذا الجهد الأهلي‮ ‬في‮ ‬بلادنا ولا وجود لمثل هذه المؤسسات،‮ ‬نعم هناك رابطة للأدباء،‮ ‬وإذا حصل شيء عطل هذه الرابطة كما هو الحال الآن بسبب الارتباك في‮ ‬تصعيد هيئتها المديرة وضياع المقر الذي‮ ‬شملته مخططات الهدم وإعادة البناء،‮ ‬تعطل الجهد الثقافي‮ ‬الأهلي‮ ‬المعني‮ ‬بالتواصل مع العالم الثقافي‮ ‬الأهلي،‮ ‬والجمعيات‮ ‬غير الحكومية التي‮ ‬تمنح هذه الجوائز وتقيم هذه الحفلات التكويمية وتنظم هذه المنح والدورات،‮ ‬بينما نجد في‮ ‬بلدان أخرى لا‮ ‬يزيد عدد سكانها عن سكان بلادنا مئات إن لم تكن ألاف الجمعيات الأدبية الأهلية التي‮ ‬تغطي‮ ‬هذه المساحات من النشاط،‮ ‬فلماذا نظل نعاني‮ ‬هذا الفقر المدقع في‮ ‬الجمعيات الأدبية؟،‮ ‬ولماذا نضيق الدوائر على أنفسنا ومبدعينا إلى هذا الحد من الاختناق وحرمان أنفسنا من الاستفادة بالتفاعل والتواصل مع المجتمعات الأدبية في‮ ‬العالم؟‮ ‬،‮ ‬إن بلادنا شريكة في‮ ‬هذه المؤسسات الدولية التي‮ ‬تشرف على المحافل الأدبية الدولية‮ ‬،‮ ‬بل أكثر شراكة وأكثر فعالية في‮ ‬تمويل اليونسكو‮ ‬،‮ ‬وأكثر تفاعلا في‮ ‬التعاطي‮ ‬مع هيئة مثل الأمم المتحدة التي‮ ‬نرأس هذا العام جمعيتها العامة ونحظى بمقعد في‮ ‬مجلس الأمن الذي‮ ‬يديرها ولنا شخصيات كبيرة وفاعلة في‮ ‬إدارة مؤسساتها،‮ ‬ثم من ناحية أخرى نكون أكثر الدول حرمانا من الانتفاع بثمارها في‮ ‬مجالات الأدب والفنّ،‮ ‬إنها مفارقة مؤسفة مؤلمة‮ ‬يجب أن نسعى جميعا لكي‮ ‬نضع حدا لها وبأقصى ما نستطيع من سرعة وفعالية‮ .‬
‮ ‬وألتفت إلى جانب آخر‮ ‬غير الجانب‮ ‬الرسمي‮ ‬الذي‮ ‬يحتاج بالتأكيد إلى تفعيل وتنشيط في‮ ‬هذا المجال الذي‮ ‬يتصل بالساحات الدولية‮ ‬،‮ ‬وغير الجانب الأهلي‮ ‬الذي‮ ‬أشرت له سابقا،‮ ‬هو جانب الشركات التجارية ورجال الأعمال ومؤسسات الاستثمار وشركاته الحكومية والخاصة،‮ ‬ففي‮ ‬جميع العالم نجد هذه الشركات وهذه المؤسسات الاقتصادية مثل المصارف هي‮ ‬التي‮ ‬تساهم في‮ ‬التنشيط والترويج الثقافي‮ ‬وهي‮ ‬التي‮ ‬تضع أموالا لاستثمارها في‮ ‬الجانب الثقافي‮ ‬حتى لو كان العائد أقل من عوائد الاستثمار في‮ ‬الأسواق التجارية والفنادق والمؤسسات السياحية،‮ ‬كجزء من خدمة عامة تقدمها هذه المؤسسات لثقافة بلادها،‮ ‬ولا أريد أن أضرب مثلا بالمؤسسات في‮ ‬الغرب التي‮ ‬يعرفها الأساتذة الليبيون الذين درسوا في‮ ‬أمريكا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وايطاليا،‮ ‬ومؤسسات‮ ‬يعرف المثقفون خدماتها مثل فرانكلين وروكفلر وهيرست وفورد ورتشيلد وبيير كردان وغيرها،‮ ‬وما تقيمه للثقافة من ناطحات سحاب تخصص لخدمة أغراض ثقافية قمت شخصيا بزيارة بعضها واستفاد ليبيون‮ ‬،أعرفهم من منح تقدمها لشباب من‮ ‬غير أبناء بلادها،‮ ‬وإنما‮ ‬،ضرب مثلا بمؤسسات تنتمي‮ ‬إلى دولة مجاورة هي‮ ‬مصر،‮ ‬فهذه المؤسسات الاقتصادية مثل بنك مصر وغيرها من مؤسسات مصرفية وربما نفطية هي‮ ‬التي‮ ‬تمول مشروعا للثقافة الشعبية هو مكتبة الأسرة وكتب الثقافة للجميع،‮ ‬حيث‮ ‬يصل الكتاب للقراء بعشر ثمنه،‮ ‬بينما تتولى هذه المؤسسات دفع الأعشار التسعة الأخرى،‮ ‬في‮ ‬أكبر عملية تثقيفية‮ ‬يعرفها بلد عربي‮ ‬هو مصر‮ . ‬وقد لا‮ ‬يصدق القارئ أن هذا الجهد الذي‮ ‬تقدمه مؤسسات اقتصادية رسمية وأهلية‮ ‬،‮ ‬تسهم فيه مؤسسات أخرى تنتمي‮ ‬إلى عالم المعارضة السياسية وتناوئ النظام القائم‮ ‬،‮ ‬لأنها تجعل مصلحة الوطن ومصلحة مصر هي‮ ‬العليا وقبل السياسة والخلاف الحزبي‮ ‬وغيره،‮ ‬وهنا أضرب مثلا بسيدة من أهل الأدب هي‮ ‬الأديبة الدكتورة السيدة نوال السعداوي‮ ‬،‮ ‬فقد قرأت أخيرا أنها نالت جائزة عالمية افريقية‮ ‬،‮ ‬وقرأت قبل ذلك مقالات لها‮ ‬،‮ ‬تتحدث فيها عن منح للتفرغ‮ ‬،‮ ‬ودعوات للإقامة في‮ ‬جامعات وجمعيات أدبية‮ ‬،‮ ‬منحت لها في‮ ‬أوروبا وأمريكا‮ ‬،‮ ‬كما قرأت أيضا أن هذه الجائزة التي‮ ‬ذهبت إلى أكرا لكي‮ ‬تستلمها ربما تكون الجائزة الأربعين أو الخمسين‮ ‬،‮ ‬مع ما‮ ‬يعادلها من حفلات تكريم‮ ‬،‮ ‬علما بأنه لا وجود لمؤسسة رسمية تقف وراءها فهي‮ ‬تقف في‮ ‬صفوف المعارضة الحكومية المصرية،‮ ‬وهي‮ ‬تستقطب عداء مؤسسات رسمية ودينية‮ ‬،‮ ‬وفوق هذا وذاك فهي‮ ‬لا تحظى بأي‮ ‬اعتراف أدبي‮ ‬بقيمة ما تكتبه من أدب روائي‮ ‬،‮ ‬بمعنى أنها أديبة محدودة الموهبة إلى حد بعيد وأستطيع أن أقول إنه لو وضعنا إنتاجها القصصي‮ ‬في‮ ‬كفة ورواية واحدة من روايات خليفة حسين مصطفى الذي‮ ‬رحل فقيرا مثل راهب هندي‮ ‬في‮ ‬كفّة أخرى،‮ ‬لثقلت كفة الرواية التي‮ ‬كتبها الراحل الليبي‮ ‬الكبير الذي‮ ‬مضى بلا جوائز ولا منح تفرغ‮ ‬ولا حفلات تكريم رحمه الله،‮ ‬الفرق بينه وبين هذه السيدة أنها ولدت في‮ ‬مصر وولد هو في‮ ‬ليبيا حيث وجدت برغم محدودية الموهبة ومعارضتها للحكومة‮ ‬،‮ ‬بعض الأندية والجمعيات النسائية وشركات العلاقات العامة من‮ ‬يهتم بها ويروج لإنتاجها ويقدمها على المستوى العالمي‮ ‬كإحدى الأصوات المدافعة عن قضايا المرأة والمعبرة عن بنات جنسها في‮ ‬مصر،‮ ‬ولا أسوق هذا الكلام لمجرد التعزير واللوم لأنفسنا ومجتمعنا الأهلي‮ ‬وأجهزة الثقافة وأنديتها وروابطها واتحاداتها‮ ‬،‮ ‬لأن هذا اللوم لا نفع له ولا فائدة إن لم‮ ‬يقترن بشيء من العمل والنشاط لتصحيح هذا الوضع والله من وراء القصد‮ . ‬


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home