|
انصبن خيام عزاه والى برقة |
وايعوضك الله الخير يا دكتورة
|
|
بوسوال قاسى فى نهار الشرقة |
بالعين القوية خش ع المكبورة
|
|
وكيف عوذقوا تمّا معاهم يرقى |
نزل دار ثلثه خذ عليهم نوره
|
|
وايحافظ على سمعة اسماح الطرقة |
اللى فى حباهم تجبر المكسورة
|
|
وعارف البيضة تنفرز م الزرقة |
والدنيا على مر الزمان غرورة
|
|
وعارف الحساب خطير يوم العرقة |
وعارف مصيره قبر بين قبوره
|
|
حسين ع السعادى راه واعر فرقه |
حسين ف العنا والزين واخذ بوره
|
|
وكى تفقد الترفاس دوّر الارقى |
عرق المكارم فى وطا مبدوره
|
وان طاح الفتش راحو قناقن برقة
|
اللى صادروا بالمال صوت وصورة
|
|
صعيب فراقه |
يوم فقدته خللا الهدوب غراقا
|
|
فراق مر م الحنظل على اللى ضاقه |
لا محدر للغدة و لا عاد مرقى
|
|
وميط م اكواين مى اللى تتاقى |
حتى ان فتتها تبهز عليك بسرقة
|
|
تسليت المذارى خير من معزاقا
|
وايلط الخبير ونذهبوا ع الطرقه.....(*)
|