Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Asaad al-Agili
الكاتب الليبي أسعد العقيلي

الإربعاء 30 ديسمبر 2009

"ليبيا الغد" بين اباطيل صالح ابراهيم.. وحقائق التهامي خالد

أسعـد العـقيلي

انكشفت سماء ليبيا المكتظة بالغيوم .. عن غيوم اخرى ..
وليس ثمة صحو .. في تصريحات الدكتور صالح ابراهيم ..
الذي سوًق لنا .. كتلة رديئة .. قديمة .. من مخازن اللجان ..
لامجال للاختيار .. نفس سياسات جمعيات السلع التموينية ..
رز مشبع بالاشعاع .. وزيوت قلي كريهة الرائحة ..
ومناصب طهي لقبيلة .. لعائلة من نفرين ..
وبنطلون على مقاس جارك البدين ..
و " قرعة " حظ .. من نصيب الكتيبات المُثلجة ..
واسند صخرة اخرى على ظهر ( سيزيف ) ..
( سيزيف ) المسكين ..
" على جبهته جرح عميق فاغر فاه "..
المُثقل باربعين صخرة ..
وحزمة من اللصوص ..
في حديثه عن التحولات الجديدة ..
" اكبر دولة ديمقراطية في العالم " .. هكذا يادكتور ..
لو قالها ( بينوكيو) .. لامتد انفه الى ( برج العرب ) في دبي ..
غير اننا لا نخوض في صفحات الكرتون .. ولانتحدث عن ( الفرجاني ) ..
الذي أستلقى في قاربه على شواطئ بنغازي .. ونهض من غفوته على لافتات ..
مالطا ترحب بكم ..
وحياه ( رينقو ) .. برفع قبعته .. حين لاحظ سرعته الخارقة .. في اخراج المسدس ..
ودقته المُذهلة في التصويب .. اذ اصطدمت الطلقتان .. وسط مسافة المبارزة بينهما ..
" جابت الفرجانية " ..
هكذا قال ( رينقو ) .. وقالت الاسطورة ..

ياسيدى .. نحن اقتنعنا زمان .. إن الفراغ الجغرافي .. القادرون على المنافسة فيه ..
هو شمال افريقيا فقط..
اكبر نادي في شمال افريقيا .. النادي الاهلي .. كما تناقل صغار ( السبًاله ) وقت انشائه ..
قبل ان تُحيله كتائب الانجازات الى جثة رميم .. في كفاحهم ( الى الامام ) ..
ويتيه اللاعبون والرواد والمشجعون .. في عراء حي الزيتون ..
وسمعة النادي وتاريخه .. في خلاء بنغازي

اكبر مدينة جامعية .. اجمل نوادي بحرية .. في شمال افريقيا .. حين كانت لنا جامعات ..
ونوادي بحرية نفتخر بها .. قبل ان تغمرها طحالب .. ( الجامعة يخدمها طلابها ) ..
و ( الشواطئ للجميع ) ..
ويجتاحها تلوث النفوس والبحار ..

معقول .. وبعض المبالغة .. و" زرق مني الملح " .. افراط في البهارات ..
واسراف في المكياج ..
ممكن وضعها في باب " تكبير اشورخ " ..
اما اكبر دولة ديمقراطية في العالم .. لا يمكن بلعها .. ولو رادفتها بناقلة " امصيًر " ..
ومشاهدة كل افلام ( شارلي شابلن ) .. و( اسماعيل ياسين ) ..
حاوية .. " تنحشر في الزور " .. كما يقول اخوتنا المصريون ..

كما لم يدع لنا السيد العميد التهامي خالد .. الفرصة لمحاولة التفكير في التصديق..
ربما نعثر في سديم العبارة .. على مؤشرٍ من نور .. او فتيلٍ من حقيقة ..

يحتفظ السيد التهامي خالد في محل عمله ..
باكثر من ثلاثمائة سجين سياسي ..
قالها علانية ..
اثبت وزير العدل السيد مصطفى عبد الجليل برأتهم .. الرقم عنده خمسمائة ..
عدا ألفية مذبحة بوسليم .. جثث " تحت البلاطة " ..

الوضع الطبيعي .. في الدول الطبيعية .. التي يحكمها بشر طبيعيون ..
اقصد الدول التي نجت من ( النظرية ) ..
واخفق الثوار.. في سرقة مبنى الاذاعة .. واختلاس حقول النفط ..
هو ان المؤسسة الامنية تتبع وزارة العدل ..
وكلاهما يخضعان لدستور وقوانين وتشريعات ..
تنفذها حكومة بقيادة رئيس مُنتخب ديمقراطياً..
سنوات حكمه محدودة .. ولواخترع السيارة الصاروخ بمفرده..
وخط الفصل الربع لإكسير الحياة ..

وليس بشرعية ثورية .. ولا وريث ابدي ..
وسط قرقعة اصفاد العبيد ..
في حلقات احتفالية .. مُعلبة في ( الخيمة ) ..

تحوطنا حقبة الجوعى .. الذين يحصدون الحقول المتخمة بالشعارات..
دخان كثيف ولاشواء ..
كما يقول المثل الايطالي ..
ونفير الاكاذيب .. وزحام القضبان ..
والسعي بين " الغولة وسلال القلوب " ..
لانجاز ( ليبيا الغد ) .. الوجه الأخر ل ( سلطة الشعب ) ..
حين يتقمص كهنة الماضي .. دور احبار المستقبل ..
وكما " خد بين كفًاخين " ..
وصفعة ناعمة .. اهون من صفعة خشنة ..

يا نافذ برأيك من ديمقراطية صالح ابراهيم ..
يا " طايح " ببراءتك في زنازين التهامي خالد ..


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home