Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Asaad al-Agili
الكاتب الليبي أسعد العقيلي

السبت 29 مايو 2010

ديمقراطية (الغد) .. وأنصارها

أسعـد العـقيلي

يحرص السيد سيف الاسلام على تثبيت صورته امام الغرب .. كداعية ديمقراطي ..
ليبرالي التفكير .. انساني المشاعر .. يختار مواضيعه .. ومفرداته .. ومناسباته ..
وحضوره بدقة .. يظهر بشكل عصري .. في حفلات ( فيينا ) السوبر برجوازية ..
لم تعد ( متعفنة ) .. ضاع المصطلح الثوري الشهير .. احد معاول الثورة ..
الذي تحطمت به ليبيا .. وقطاعها الخاص ..
وفي منتدى ( دافوس ) .. للراسماليات المُهيمنة على اسواق البشر..
وماضيهم .. وحاضرهم .. ومستقبلهم ..
يختار الجامعة الامريكية في القاهرة .. ليلقي محاضرة عن الحالة الليبية ..
لماذا الجامعة الامريكية ؟ ..
سؤال اجاب عنه السادات ( رحمه لله ) .. بعد ان حطم خط بارليف ..
واسطور جيش اسرائيل الذي لا يُقهر.. وزحف الجيش المصري باتجاه فلسطين المحتلة ..
حينها دخلت امريكا بخط جوي مباشر.. لدعم الجيش الاسرائلي المُنهار ..
وقلب ميزان المعركة .. بعدها ايقن السادات انه يواجه امريكا مُباشرة ..
وقال :
" ان 99 % من اوراق اللعبة في يد امريكا " ..
عده قائد ( الصمود والتصدي ) خائناً .. واصدر عليه حكماً بالاعدام .. في خطاب علني مُتلفز ..
بعد ( غزوة ) البرجين .. والتقاط الزعامات من الحفر.. سلم قائدنا ( بارادته ) ..
المخزون الذري لدفاعاتنا الاستراتيجية لامريكا .. وفتح صحراؤنا وكنوزها ..
للشركات الامريكية العملاقة .. ومنحها الاولوية ..
" واللي ايقول الصحراء ماتنبتش البذرة " ..
اقول له الصحراء تنبت منصات نفط .. وانابيب شفط .. لامريكا مباشرة ..
كما استضاف احد بوارج اساطيلها الحربية في ميناء طبرق ..
كرم بدوي عريق .. لم يتطرق اليه السيد على الكيلاني .. في بدوياته ..

" نرجع لمرجوعنا " .. السيد سيف
الذي يقتسم مع ( الوالد ) .. لعبة اختطاف الاضواء ..
ويمنحه الانتساب البيولوجي لأرومة ( الخيمة ) ..
و " الحصانة التي يتمتع بها .. كونه نجل القذافي " .. كما اشار دبلوماسي غربي مخضرم ..
وضرورات عصر.. ما بعد تأكل الجنرالات .. وانهيار الشموليات الكبرى ..
وانفجار تقنية الاتصالات .. وانسيابية دروب المعلومات ..
هامش نقد ( التجربة ) .. وان ( النظرية ) ليست وحياً من السماء
ونشر الغسيل القذر لنتائجها .. على رؤوس الفضائيات ..
السيد دوغة .. نائبه .. او مندوبه .. حتى لا تُثير مفردة النيابة..
حفيظة حُماة الايدولوجية الخضراء ..
الى بيت درنة الثقافي .. جعل النظرية خطاً احمراً ..
وسمح بالمناقشة في التطبيقات ..هل يبدو الامر مُحيراً ؟ ..
افتونا .. الله يرحم ولديكم ..

لاتتوعده ( اللجان ) .. اعني سيف بالطبع .. وهل تجرؤ ؟ ..
تبحث الأجهزة الامنية .. عن ساحة قتال ..
وعدو هش " مقدور عليه "
" لفش " عضلاتها .. وعلى رأي البلطجية المصرية .. " اوديكي فين ياعافية "
تستخدم مهاراتها .. وخبرتها في الإيذاء .. في حز جلدة راس ( ضيف الغزال) ..
وتهشيم اصابعه ..
التي تجرأت وكتبت رائعة ( من منا الخائن .. من منا الجبان ) ..
في نقد المرحلة ولصوصها ..
ومباغتة العجائز المسالمات .. في ( تظاهرة السبت ) بالسواطير ..
يتجول الجاني باداة الجريمة حرأ طليقاً .. يتم حجز الضحايا ..
بموجب محضر صاحب الساطور ..
( واعتصمو ) .. و( القذافي الخيرية ) .. ليس من اختصاصها ..
ليس ثمة نصارى شقر في الحادثة ..

تغفو الفعاليات قليلاً ..
عن شروط المقدسات الصارمة ( للنظرية ) ..
تمنح ( الابن ) كرسي ( البابوية) .. بسلطات مطلقة .. لأجل غير محدد ..
" ويامن عاش " .. وتصبحو على خير..
واحلام سعيدة .. برعاية ( الخط الاحمر) .. ولا كوابيس ولا من يحزنون ..
الشعب السيد .. والجماهير المُدللة .. المُقادة الى ( الجنة بالسلاسل ) ..
" عز ياعويرة " .. ويا " افطيحه وين اطًيحي " ..
" وما جابوك عرب يامريم ) .. حسب اسطوانات البوريني ..
زمن " روميس.. ياراحلة مربوحة " ..

" قلنا عيب .. " ؟ .. والغير مصدق لرفاهية الشعب الليبي .. يسأل الدكتور الزائدي ..
الذي قال ان الليبيين يذهبون للعلاج في الخارج .. لان لديهم فائض نقدي ..
فائض نقدي .. ؟
فائض مرارة ممكن ..
فائض تجلط .. فائض غم ..
فائض تعاسة .. فائض اطفال البروايط ..
فائض دموع .. فائض مساكين ..
فائض هم .. فائض تلوث ..
فائض فساد .. فائض لصوص ..
فائض دجل .. فائض مخبرين ..
ممكن ..
لكن فائض نقدي ..
هذه كبيرة شوية يادكتور .. .. الا ان كنت تقصد السيد الساعدي ..
والمائة مليون .. الفائضة عن مليارات ( المنطقة الحرة ) .. او منطقته الحرة ..
التي يرغب في استثمارها في هوليود ..
ويصدق المثل .. " رزق الربا يمشي للتلايف " ..

تدخل الحالة التي اوجدها سيف ..والتي عُرفت بمشروع ( ليبيا الغد ) .. عامها الخامس ..
على اصداء مهاجمة المئات من انصاره .. لعدد من الليبين المُقيمين في الخارج ..
والمطالبين بالتغيير.. في تظاهرة سلمية ..
حين كان السيد سيف .. يُحاضر في جامعة لندن للاقتصاد ..
عن الدستور.. والحريات .. والديمقراطية ..
اخفاق اكبر الشعارات التي وعد بها .. حرية التعبير .. وتكرار لفلسفة التنكيل ..
والاقصاء .. وسيادة الديموغاجية ..
وتُثار الاسئلة المصيرية المقلقة من جديد .. حول مستقبل ليبيا ..
وامكانية السيد سيف .. ان يُمهد لتحول ديمقراطي حقيقي .. وانشاء دولة المؤسسات ..
وضمان انتخابات حرة .. وتداول سلمي على السلطة ..
بصناديق اقتراع شفافة ونزيهة ..
الشعارات والنوايا الطيبة وحدها - بافتراض حسن الضن ..
الذي لاانصح به بعد تجربة مأساوية .. دموية .. مديدة ..
عمرها اربعون سنة - ..
" ماتوكلش خبزة " .. ولا ترصف طريقاً .. ولا تبني مسكناً ..
ولا تخلق وضيفة .. لمواطن حر .. قادر على التعبير عن رأيه ..
دون ارتجاف من نصل مُتربص ..
او " نطة " ثورية تقصف بقية عمره ..

وجوه الانصار ..
لا تبشر بخير ..
وحتى لا نتجنى على جميع انصاره ..
هاهي الصحفية ( مبروكة ) .. لوهلة تنسى جنسيتها .. و تصدق الشعارات ..
وتدخل بكاميرتها .. اسوة بالصحفي الهولندي ..الذي دخل .. وسط ترحيب وابتسامات الحرس ..
لالتقاط صورة للطفل الهولندي .. الناجي الوحيد في كارثة سقوط الطائرة الليبية ..
( رحم الله الموتى ) ..
فتنهال عليها عضلات رجال الامن .. وتكسر ذراعها ..
لمزيد من التفاصيل انصحكم بقراءة ..
مقالة الكاتب حمدي الزائدي بعنوان ( يانويرتي يامبروكة ) ..
مقالة تستحق القراءة والتأمل ..

اخيراً الف سلامة للاخوة المتظاهرين .. دعاة الحرية .. والتغيير ..
الذين تعرضوا للاعتداء ..

اسعد العقيلي


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home