Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Asaad al-Agili

Friday, 26 October, 2007

هل يجوز لبس الحداد في وجود ( ايني ENI ) .. ؟

أسعـد العـقيلي

والسوال ليس مطروحاً على السادة الفقهاء .. او المشايخ الاجلاء .. بل هو من اختصاص السيد البغدادي .. رئيس حكومتنا الموقرة ..

فمعاليه "قلبها غم" .. بعد موسم .. "عيادي واسنين دايمة" .. واصدر امرا .. او قرارا وزارياً محكماً. واضح النص .. صريح الدلالة.

بالباس السواد .. لكل من تطاله يداه. اوتخضع رقبته للراتب المتأخر .. المتسرب من سم ابرة القانون 15 .. الذي حفظه (القائد) ورعاه .. من الموظفين. والعمال .. وكل مرقع الحال والسربال. الجمعة القادمة.

ياسيادة رئيس الحكومة .. ان القرار لن يغطس شبراُ واحداً في مياه المتوسط.
.. ولن يسبح حتى على ظهره .. مستعملاً "كرعين البطة" ..
او "كمرادالية اوتانتا" .. لوصول مريح الى شواطىء ايطاليا.
لن يصل .. ولو اجتمعت اشداق كل نافخي "الزكرة" .. لدفعه صوب الشمال ..

حسناً . ما اود توضيحه لك .. هو ان مثل هذه القرارات .. تمعن في ايذاء المواطن الليبي .. والتنكيد عليه .. بصورة لم تخطر حتى على "السيسليان" انفسهم ..

وانا احترت في تصنيف القرار.
هل هو متعلق بالسياسة الخارجية .. ومحاصرة روما .. ومطالبتها بالتعويضات .. ام باجواء طوابير التعزية المحلية .. وسرادقات "خلفلك" الوطن طول العمر .. ؟

اذكرك بقصة حامل (الار بي جي) .. الذي اطلق قذيفته .. بحماس .. وفخر .. على هدف وهمي .. "بتية فارغة" .. فيما احرقت الهبة الخلفية .. زميله. المقاوم الشعبى .. الواقف خلفه مباشرة. والذي كان ساهياً .. مستمتعاً . بدرس الرماية العملي.
وللعلم .. فقد اخطأت القذيفة الهدف .. فنجا برميل .. ومات مواطن ..

امنور يا "قصًاد" ..

ولماذا السواد وتعطيل مصالح العباد. ؟

الاتكفي مظاهر الشقاء .. والتعاسة .. البادية على وجه المواطن الليبي .. لتحن علينا حكومات روما المتعاقبة .. وتبادر الى صرف التعويضات ..

الا يكفي 2 مليون فقير ليبي .. الاحصائية الرسمية .. وما ليس رسمياً .. اشد وانكى .. يعانون مأزق رغيف العيش اليومي .. لاقناع السيد (برودوي) .. بان القوم في مأتم ابدي.. على فقدان الاهل والاحباب .. ولن يعرف الفرح الى قلوبهم طريقاً .. حتى يعتذر احفاد (موسليني) .. للشعب الليبي .. ويبادروا الى رصف الطريق الساحلي .. وبناء المستشفيات . في المدن الكبرى في ليبيا .. مشابهة لاحدث المستشفيات في اوربا ..

اتمنى من القيادات الشعبية في بنغازي .. ان تقوم بعرض حالة .. المستشفى المركزي 1200 سرير . على لجان التعويضات الايطالية المرتقبة .. قد تشمله بعطفها ..

ستتعطل شبكة الاتصالات .. المتأخرة خلقةً ..
وستغيب (المدار) .. و(ليبيانا) .. الشركتان المحتكرتان لهذه التقنية .. باوامر عليا ..

ياسادة . المنافسة تخلق الجودة .. وتقود الى التطوير ..

ولكن رغم ردأة الخدمات المقدمة .. التي يحس بها .. اكثر من غيره .. المتصل من خارج الوطن . للسلام على اهله .. خاصة في الاعياد .. مسبار الفضاء يرسل لاهله .. اشارات صوتية واضحة .. من على بعد 5 مليون كيلو متر .. يبقى " احمارك لعيرج " .. ولا مسبار ابن عمك ..

ولو انبعث احد المنفيين من رماده .. واطلعه السيد شكري غانم. باعتباره المسئول الاول على النفط .. نظرياُ .. وتلفزيونياً .. او اطلع بنفسه.. اقصد المتوفي المنفي . او المنفي المتوفى .. مستخدماً خوارق العالم السفلي .. على العقد الفلكي .. مع شركة (ايني) .. لسأل لاحفاده خمس الغنيمة فقط .. التي استأثرت بها الشركة الايطالية .. تواضعاً. وتقشفاً.

وعدم رغبة منه في اثارة المشاكل .. او الخروج في اعتصام سلمي .. في الساحة الخضراء .. عملاً بالموروث الشعبي " ابعد الشيطان .. وصلي عالنبي ".

اي 5 مليار دولار .. لحل مشكلة السكن .. وانهاء ازمة المياه .. وانارة واصلاح الطرق .. لحماية ارواح الناس ..

هل هذا كثير لصاحب الارض .. الذي ارتكب الفاشست بحقه كل الفظائع .. ؟

تسلك وزارة الموصلات في ليبيا سياسة (الحجاج بن يوسف) .. "اني رأيت روؤساً قد اينعت , وحان قطافها " .. فما ان يصل المواطن سن امتلاك رخصة القيادة .. حتى تشرع مقاصل الطرق .. في تعقبه .. احصائية شهر رمضان لضحايا الطرق .. جنازة لكل يوم ..

ياسعادة رئيس الوزراء ..
يكفي هذا الشعب "شبردق" جرسياني .. وحراب "المصوعة" .. وبنادق "بندة عاكف".. ام انت وهولاء علينا ..
يكفيه الرحيل .. والموت عطشاً .. وجوعاً في الفيافي .. والقفار .

الان وقد وصل سعر البترول حافته الثالثة .. وقارب سعر البرميل تسعين دولاراً .. وخبير البترول السيد شكري غانم .. يتوقع له ان يصل مئة دولار.

اقول لك ..

"اللي تمطر" على الفاشست .. دعها "اتبشبش" علينا ..
وكل زيادة في سعر البرميل .. واحفاد المنفيين بخير ..

أسعـد العـقيلي


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home