Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Asaad al-Agili
الكاتب الليبي أسعد العقيلي

الأحد 24 مايو 2009

لكن.. قناديل (الجهمي) لم تنطفي ..

أسعـد العـقيلي

يتعامل النظام الليبي مع دعاة الاصلاح .. وبرامج الديمقراطية ..
ومنابر التنوير ..
ورغبات التغيير .. ونداءات الحرية .. وبيوت الثقافة ..
كأنها نذير .. " ياعين جاك عماك " ..
وشمعة اشتعلت في نهاية النفق ..
ودلائل خط قتال يتشكل في الافق ..
وحفر خنادق خلف التبة المقابلة ..
وقوافل تجهيزات لوجستية مضادة ..
وخطر من الدرجة السادسة .. على مقياس انفلونزا الخنازير .. ..
منظومة اولئك الاخرون .. الذين يجب نصب الفخاخ .. واعداد الشراك لهم ..
وطبخ كافة الحيل الايدلوجية الثورية .. المعروفة في المطبخ الثوري الليبي ..
ويجوز( ولا حرج ) – حسب فقهاء الثورة - الاستعانة بكتب مطابخ الدول الشقيقة ..
كتاب بابا عبد الناصر .. كتاب بابا الاسد .. كتاب بابا صدام ..
وكذلك احافيرالرفاق .. ستالين .. ولينين ..
لايوجد على الارفف كتاب ( مع اسامة اطيب ) ..
او اكلات ( شمشية ) .. او ماما ( نظيرة ) ..

الاستعانة بهذا المخزون ( المعرفي ) الضخم .. لسحق ( العدو) ..
لهذا ( العدو) .. اسم وهمي .. هو المواطن السعيد ..
لزوم تكتيكات الحرب .. واستراتيجيات المواجهة .. ايهام العدو.. بانه في قمة السعادة ..
وان يمرح ويرتع .. ويأكل من كل الاراضي المفتوحة امامه ..
ويذهب للعلاج .. حيثما .. وحينما اراد ..
وان عصا الثوار .. من اراك الفردوس .. من اجل دغدغته ..
وليس هناك اية بندقية ترصده .. ولايوجد له شكل .. وسط دائرة الصلب ..
للمكبر المثبت على السبطانة ..
كما نه ليس ثمة ذئاب .. من أي نوع ..

حيلة ثورية جديدة .. يتم تمريرها عبر ( معبر ) جمعية السيد سيف ..
عنوانها .. ( موتة طبيعية ) .. خارج التخوم ..
يتم تجربتها ومعرفة نتائجها الجانبية .. على السيد المناظل ( فتحي الجهمي ) ..
قبلها بايام تم اجراء تجربة اخرى .. في السموات المقفلة ..
هي ( مات منتحراً ) .. مش حلوه ..
اقصد .. ليست جديدة .. على تُراث التوتوليتاريا ..
وهي لفرط طبيعيتها .. " تكاد تقول خذوني " ..
( الفاخري ) رحمه الله .. قابل اهله .. واحتضن ابنته ..
قبل قصة انتحاره ..
الرديئة الاخراج .. والسيناريو .. والاضاءة ..
كما جرى التسويق بتقنيات بائدة ..
قابلهم بمعنويات مرتفعة .. وصحة جيدة .. واستبشار باطلاق سراحه ..

قبلها طبقت الكتائب .. مناورة .. المباغتة .. في ساعة المفاوضة ..
بالذخيرة الحية ..
من دائرة وموسوعات الحرب .. واسرار الحسم ..
ومن منطلق .. التنكيل بالبرئي المُقيد في اليد ..
لارهاب الجناة الحققيين الموجودين .. على الشجرة البعيدة ..
حسب نظرية ( عميد ) القوم ..

اقتل ياسيدي اقتل ..
وليس ثمة جاني .. حقيقي سواك ..
ليس برئياً واحداً .. بل 1200 .. والعدد مُرشح للزيادة ..
فهناك تيجان والقاب .. وشهادات اكاديمية ..
( انترنشيونال ) لم يحصدها ( القائد ) بعد ..
ومادام في الابار زيت .. ..

ولا تنتهي الحيل .. والدموع ..
نقص بعضها .. للعبرة .. ربما يوحدنا الالم ..
جيب صحفي مُقاوم .. بقلم .. ومقال ( من منًا الخائن .. من منًا الجبان ) ..
تنطلق له مفرزة ثورية .. تحت غطاء كثيف من دخان .. ( ثارات قبلية ) ..
وغريب لاتكفل له هويته الحماية ..
تفصل جلد رأسه عن جمجمته ..
تعود المفرزة الى قواعدها سالمة .. تحت رماد مُضلل ..
تنثره جمعية ال القذافي ..
( سنكشف الجناة ) ..

( شريف الكيلو) ( رحمه الله ) .. اعترف صراحة عبر فضاء النت ..
انه لم يبع اسرار الدولة .. ولم يسلم اسلحة استراتيجية للعدو ..
وانه مواطن عادي .. مهووس بشعاع النور .. وُمصاب بفوبيا الظلام ..
خرج من الزنزانة .. الى مقبرة بنغازي بسرطان ..

والقصة .. ياسيدي تطول ..
و" اتسعت " احزان هذا الوطن المنكوب على الناعي
.. وورقة التوت التي ترفعها ( الجمعية ) .. لا تستر شلال الدم ..

ومازالت عيون النار .. كما عهدتها ..
يا ( فتحي ) ..
تطلب العبيد للصلاة ..
في معبدها ..
تنفث في مصب النهر ..
تعويذة العُُقم ..
وتُغرق الضفاف بالاحجار ..

تلعن ( طيبة ) ..
تلعن ( نيسابور ) ..
تلعن ( يثرب ) ..
تلعن المدن .. " الطيبة الاسماء " ..
تفح السم في غد الصغار ..
وتحجب وجه الشمس ..
بالاصنام ..

تحرق اشرعة النور ..
التي غزلتها ..
للزوارق الغريقة ..
تتوعد قناديلك ..
التي اوقدتها .. لابتسامة الاعياد
تُعلن النفير ..
وترفع الاسوار ..


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home