Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home
Libyan Writer Asaad al-Agili
الكاتب الليبي أسعد العقيلي

الإثنين 5 ابريل 2010

حول تقرير رويترز..

أسعـد العـقيلي

اعتبره تقرير الفرصة الاخيرة .. واوضح العلامات الحمراء ..
التي تسبق مُنزلق الهاوية .. وتحليل مُخيف من مؤسسة دولية مُعتبرة ..
موضوع على عتبة الدخول الى فضاءات العدم ..
اضع التقرير في ثلاث كلمات للمستعجلين .. وطن برسم التفتت ..

لايستند التقرير الى فرضية " اللي يكرهك يحلملك الحلامة الشينة " ..
وانما يسوق شواهد .. ووقائع .. باتت لاتخفى على احد .. من المراقبين ومن غير المراقبين .. محاضر الخير .. ومحاضر السؤ ..

ماذكره التقرير.. قاله قبل ذلك كثيرون .. من الليبيين..
من المعارضة .. ومن غير المُعارضة ..
او على رأي المشهد اللبناني .. من الموالاة .. ومن المُمانعة ..
اولئك الذين حذروا من الكارثة ..
ومن تفشي وباء الصوملة .. او العرقنة .. وانشطار ذرات الغضب المكتوم ..
وتطاير شظايا المأزق .. وشرر الانتقام .. عبركل الاتجاهات ..
دخول رويترز على خط التحذير او التحليل او التنبيه .. وربما " التفطين " ..
.. وسمه ماشئت ..
يرفع الكلام من انغلاق المحلية .. الى سماء العالمية المفتوح ..
ومن صفة " كلام اجواد " العابر..
الى خانة الكلام الموزون .. الرصين ..
الدافع الى " قفا " نقراء .. قبل ان تنزل بنا " قفا نبكي "
وكما يُقال زمار الحي لا يُطرب ..
وسحر القبائل المُجاورة .. اكثر فاعلية من سحرنا ..
مراكز الابحاث .. ودوائر الاستخبارات ..وصنًاع القرار.. في الدول الكبرى ..
يأخذون بجدية هذا التحليل ..
وهذا بالمناسبة ماكان يخشاه النظام .. من الانفتاح الكبير على الغرب ..
الدخول بعربة ( كاليص ) ..
ذات دفع حيواني غرائزي .. بعجلات خشبية مُتيبسة .. يسوسها " عرباتجي " ..
هرم .. اصم .. لفظته ازمنة .. ماقبل البخار..
وسط الطرق الدولية .. للسيارات المتطورة ..
المندفعة الى الامام .. ..
والوقوف مسربلاً بسواد الفضائح ..
تحت شمس الله الباهرة ..
والانكشاف في مارثون الاصحاء .. بقدميين نحيلتين .. كسيحتين .. مُشوهتين ..
الخُلاصة .. فضيحة ( عُظمى ) .. وعار ( جماهيري ) ..
ولم يكن ثمة خيار ..
الاولوية كانت للفكاك من مقصلة لوكربي ..
وتمزيق ملف ( الدولة المارقة ) .. وثبات عرش الخيمة ..
على أنقاض امبراطورية " طز "

في المساحة التكتيكية .. قد يمرق اللص الحامل بيده شمعة .. والاخرى بحيرة نفط .. احتراماً لسمعة النفط ..
يقبل برلسكوني يد ( القائد ) .. ويسعى االمسئول الامريكي الساخر ..
وراء تعليقاته .. " ياكليمتي رديلي " ..
ويطيب الرئيس السويسري خاطر ( القائد ) ..
المحروم من عزومة اوباما .. الرئاسية الفاخرة .. بالاعتذار اليه في جناح الكساد ..
ومنح الفرصة للاعلام الجماهيري .. القابع في التوحد الابدي مع الغياب والهلوسة..
المسكون بكابوس تسلل ( الكلاب الضالة ) ..
بعض الجمل للفخر الدبلوماسي .. و " حتوش " بتسكين التاء ..
بهار لمذاق ( الانجازات ) ..
بيد ان مظلة النفط على اتساعها .. لاتكفي لستر العورة .. واخفاء النزق الصبياني ..
وتعثر قرارات اليوم .. بالقرارات المُضادة في الغد ..
وعسكري استنفذ كل الوقت .. والحيل .. ومفردات اللعن ..
بقبضته المُتراخية ببطء .. انشوطة الحل والربط ..
وهذا لا تُشجع على الشروع معه في بناء علاقات دولية .. سياسية واقتصادية ..
جيو استراتيجية متزنة .. مضمونة .. في الافق المرسوم لصناعة الرؤى ..
وتخطيط البرامج .. البعيدة المدى ..
والحال هذه .. يتم الترتيب للورثة .. ودراسة البدائل .. والخيارات المحتملة ..
في الاجندة الخفية للدول الكبرى .. وهذا مافهمته من اشارة التقرير ..
باشتباهه في نفوذ اجنبي ..
ومن يدلنا على ماذا تخفي لنا الايام ؟..
ومن يُدير مرحلة الغموض ؟..
ومن يملك معالم المستقبل ؟ ..

والى ين يتجه صراع المصالح الدولية ؟..
على بلد مخطوف منذ اربعين سنة ..
يتمرغ في لعنة الزيت .. ويسف رمادالفشل ..
ومواطن انفتحت من تحته في غفلة..
كنوز النفط .. وتطلع بشوق .. فاحرقه لهيبها ..
فتح ارضه للحُفر .. فوقع فيها ..
..افصح عن طيبته ..
وضحك للثوار .. واظهر اسنان الحليب .. وتغنى :
" ياشمس ياشموسة .. ياعوينة العروسة .. خوذي سن غزال .. وعطيني سن احمار"

فأروه ويله .. وسواد ليله ..
وويل اطفاله .. واحفاده وليلهم .. وخمس نجوم " قوائلهم " ..
ومذابحهم .. وموضع مشانقهم ..
من ياترى .. يخرق " جبهة الغيب " ؟ ..
ويرى خاتمة عصر " البوسكو " ..
وانسدال الستار على خشبة التراجيديا ..
وانتهاء كوميديا تحرير القدس.. بالاهتزاز عن بعد ..
بفرق ( الحجًالات ) .. المدرعات بالشحم .. والذهب ..

وعودة الى رويترز ..
انشا الله ..
تقارير " سو وطاحن في بير " ..


Libya: News and Views      LibyaNet.Com      Libyan music       Libya: Our Home